الاستشراق الباريسي : كيف نعيد تعريف الاستشراق؟


اعادة تعريف الاستشراق (استشراق المدن)
لا يتوقف الاستشراق ولا تتوقف طرق ومناهج دراسته، كل الجهود التي قدمها المستشرقون تتطلب منّا تخصيص جهود موازية لها لدراسته بشكل دقيق.
واحدة من التطورات التي لحقت بالاستشراق كمفهوم هي دخول العنصر الشرقي الى هذا الحقل، وربما فرنسا هي اكثر مدرسة استشراقية تاثرت بهذا الموضوع، وانا اتصفح بالأمس معجم المستشرقين الناطقين بالفرنسية، تفاجئت بان اعداد كبيرة من المذكورين هم من اصول عربية “مغاربة ومصريون” بشكل خاص.
وهذا يدفعنا للسؤال مرة اخرى ما هو الاستشراق؟ ومن هو المستشرق؟ وما هي الضوابط والشروط [ان وجدت] حتى يكون هذا او ذاك مستشرقا؟
والسؤال الآخر هو الى اي مدى يمكن ان نوجه نقدنا للاستشراق بوصفه “غربيا” ؟
هذا يلزمنا بان نبحث عن منهج جديد لقراءة الاستشراق، ان نربط الاستشراق بمدن وربما مقاطعات صغيرة تابعة لتلك المدن، وليس للمصطلح الاكبر “الغرب”.
علينا ان نفهم اولا انتشار استشراق دولة ما اين كان وكيف ومن ثم بعدها نفهم حركة الاستشراق المعرفية.
هذا البحث هذا البحث : المثقفون العرب والاستشراق الباريسي 1955 – 1980 : كيف يجب ان نفهم التغيرات المعرفية في العلوم الانسانية؟
Les intellectuels arabes et l’orientalisme parisien (1955-1980) : comment penser la transformation des savoirs en sciences humaines ?
الذي كتبه Thomas Brisson من جامعة فرساي.
يبحث في تفاصيل دقيقة عن الاكاديميين العرب الذين التحقوا بالمؤسسات العلمية الفرنسية، والذين قدموا معرفة عن الشرق، لكن هذه المرة كانت المعرفة التي وصفت بانها استشراقية جاءت من المشارقة انفسهم.
ايضا الكاتب وضع عنوان مهم “الاستشراق الباريسي” الذي يتيح لنا المجال للتفكير بقراءة الاستشراق – كما ذكرت آنفا – وفق المدينة التي نشأ فيها.
النص الكامل للبحث :

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s