ما هي الأسلحة التي استعملت في الحرب على العراق ، 1/4/2003


 

التقنيات متطوّرة والأنواع متعددة

Image
اجتمعت ترسانة التحالف الأميركي البريطاني في الحرب التي شُنّت على العراق, واستُعملت فيها تقنيات متطوّرة وأنواع متعدة جواً وبحراً وبراً.
في ما يلي, إضاءة على الأسلحة التي استُعملت في هذه الحرب, مع عرض لأبرز مميزاتها وتقنياتها.

الصواريخ والقنابل والقذائف

– صواريخ كروز:
صواريخ كروز كانت نجم الأسبوع الأول من الحرب على العراق. عندما تطلق هذه الصواريخ من البحر تتلقى دفعة أولى من جهاز دفع ينفصل في ما بعد, ليترك التحكم لنظام التسيير الموجود في الصاروخ. ويمكن أيضاً إطلاق صواريخ كروز من الجو بواسطة مقاتلات بي ­ 52 الأميركية, كما يمكن إطلاقها نظرياً من الأرض. وما أن تنطلق في الجو حتى تفرد أجنحتها وتشغل أنظمة الملاحة والإتصال مع قاعدة الإنطلاق.

يوجه الصاروخ في هذه المرحلة المبكرة بواسطة أنظمة الأقمار الصناعية الكونية
(GPS) ووفق حسابات رياضية تجري داخل الصاروخ بالإستناد الى حركته منذ لحظة الإنطلاق. وقد صممت صواريخ كروز الأميركية لتلائم تضاريس وعرة, يمكن رؤيتها وتمييزها وهي محلقة في الجو. ويتعذر اعتراض هذه الصواريخ أو التصدي لها, خاصة إذا أطلقت بدفعات, وذلك بسبب سرعتها العالية, وصغر حجمها نسبياً.
–  قراءة تضاريس المكان: في قلب صاروخ كروز, يوجد برنامج الكتروني لمضاهاة التضاريس يتيح للصاروخ التحليق والملاحة في الطريق للهدف. ويحمل الصاروخ خارطة ثلاثية الأبعاد للطريق الذي يسلكه, وهي مصممة من قبل إدارة الخرائط والصور القومية الأميركية. يقارن نظام ملاءمة التضاريس بين الصور الملتقطة للأرض والصور المحفوظة في ذاكرته, ويعد مساره, وفقاً لهذه المقارنة. ويتيح ذلك للصاروخ من الناحية النظرية, أن يحافظ على سرعته العالية أثناء التحليق على ارتفاع منخفض, مما يقلل من إمكانية رصده بواسطة أجهزة الرادار.
–  التعرف على الهدف: عندما يصل الصاروخ الى هدفه, يبدأ نظام التوجيه النهائي الأكثر دقة بالعمل, وهو نظام الإرتباط الرقمي الذي يقارن بين ما يراه الصاروخ على الأرض مع التعبير الرقمي للهدف والمخزون في نظام الصاروخ. وهذه التقنية معقدة وغالية الثمن لكنها أظهرت نجاحاً. ومع ذلك يتوقف نجاحها على المادة الإستخباراتية التي تدعمها. كما أنها لا تمنع الصاروخ من ضرب مبنى مهجور, أو ملجأ مدني, إذا لم تكن المعلومات الخاصة بالهدف مجددة.
–  ضرب الهدف: ما أن يضرب الصاروخ هدفه المحدد حتى يفجر قذيفة وزنها ألف رطل.
وقد أصبح صاروخ كروز سلاح الولايات المتحدة المفضل في العمليات العسكرية الخارجية منذ عام 1991, عندما استُخدم للمرة الأولى على نطاق واسع في حرب الخليج.
–  تقنيات المستقبل: تتواصل عملية تحسين تقنيات صاروخ كروز, وتسعى الولايات المتحدة الى إدخال أنواع أكثر تطوراً الى ترسانتها. ووفقاً لخطط الولايات المتحدة, فإنه سيكون بمقدور صاروخ كروز الجديد الإلتفاف حول الهدف وإرسال صور حية الى قاعدة إنطلاقه. واذا توصل القادة العسكريون الى قناعة بأن الهدف قد سبق ضربه وتدميره بصورة كافية, فسيكون بمقدورهم إعادة توجيهه الى مكان بديل.

– القنابل العنقودية:
القنابل العنقودية أسلحة مثيرة للجدل. وتتكون من عبوة تتكسر لينطلق منها عدد كبير من القنابل العنقودية الصغيرة في الهواء يتم توظيفها للهجوم على أهداف مختلفة, مثل العربات المدرعة أو الأشخاص أو لإضرام الحرائق. وبإمكان القنابل الصغيرة تغطية منطقة كبيرة ولكنها تفتقر للتوجيه الدقيق. ويمكن قذفها من على ارتفاعات متوسطة أو عالية بما يزيد من احتمالات حيودها عن الهدف. أما معدل فشلها فيعتبر كبيراً حيث يبلغ 5%, بمعنى أن كثيراً منها لا ينفجر ولكن يستقر في الأرض كألغام قد تنفجر ولو بعد مضي سنوات.

–  التشغيل: ما أن تقع القذيفة حتى تأخذ بالدوران بسبب زعانف الذيل. ويمكن أن يتفاوت معدل الدوران بين ست مراحل قد تصل الى 2500 دورة في الدقيقة. وقد ضبطت العلبة كي تنفتح عند أحد الإرتفاعات العشرة المحددة سابقاً التي تبدأ من 300 قدم وتصل الى 3000 قدم. ويحدد مستوى الإرتفاع ومعدل الدوران المنطقة التي تنتشر فيها القنابل الصغيرة عندما تنفتح القنبلة.
أثناء سقوط القنبلة, تقوم أجزاء الذيل الذي توجد فيه أجزاء قابلة للإنتفاخ بالمحافظة على توازنها كي تهبط ومقدمتها الى أسفل.
–  القنابل الصغيرة: تحوي القنابل الصغيرة من نوع BLU-97/B على ما يلي:
– شحنة متفجرات ذات شكل خاص يساعد على خرق المدرعات.
– عبوة معدة بحيث تتفتت الى حوالى 300 شظية بعد الإنفجار.
– حلقة من الزركون الحارق لإشعال النيران.
المنطقة المتأثرة: يعتمد حجم المنطقة التي تغطيها القنابل الصغيرة على معدل دوران وارتفاع القنبلة عند انفجارها. وتغطي عادة مساحة عرضها حوالى 650 قدماً وطولها 1300 قدم, أي ما يعادل حوالى ثمانية ملاعب لكرة القدم.
الإنفجار: تحدث القنابل الصغيرة عند انفجارها أضراراً وإصابات في مساحة واسعة.
وبإمكان شحنة المتفجرات اختراق مدرعة يبلغ سمكها حوالى سبعة بوصات. ويصل طول نصف قطر المساحة التي يغطيها الإنفجار الى 250 قدماً.
يحتوي أحد أنواع القنابل العنقودية على قنابل صغيرة تنجذب نحو الحرارة, حيث تنطلق تلقائياً نحو العربات والمركبات العسكرية. وتستخدم أنواع أخرى من القنابل العنقودية لنشر الألغام الأرضية.

– قذائف الأبخرة الحارقة:
تعمل قذائف الأبخرة الحارقة على الإستفادة من التأثيرات التي يحدثها انفجار الوقود المتبخر في الهواء. ويحدث الإنفجار بإشعال خليط من الوقود والهواء, مما يحدث كرة نارية وموجة إنفجار سريعة الإتساع يفوق انفجارها المتفجرات التقليدية بمرات كثيرة. وتشبه آثار الإنفجار تلك التي تحدثها القنابل النووية الصغيرة ولكن من دون إشعاع. وقد استخدم الأميركيون أبخرة الوقود الحارقة في فييتنام وألقوا أكثر من 200 قنبلة في الخليج. كما استخدمها الروس في أفغانستان والشيشان.

–  الإستخدامات: تستخدم قنابل الوقود والهواء لتنظيف مواقع هبوط الطائرات وتطهير حقول الألغام. وأكثر ما تكون فعّالة في المناطق المحصنة مثل الملاجئ والكهوف والخنادق حيث تتغلغل سحابة الرذاذ في الأماكن الصعبة, ويزيد المكان المحصور من قوة انفجارها.
–  نوع الذخيرة: تحتوي القنابل العنقودية الأميركية على 552 ­ رطل سي بي يو 72 من النوع الذي استخدم في حرب الخليج على ثلاثة براميل, وزن كل منها 100 رطل. ويحتوي كل برميل على 75 رطلاً من أكسيد الأثيلين.
صناعياً, يستخدم أكسيد الإثيلين في تصنيع المواد الكيميائية الأخرى مثل جليكول الإثيلين, كما يستخدم لتعقيم المعدات الطبية.
–  إطلاق الشحنة: يوجد مصهر (فيوز) تم ضبطه لإشعال الشحنة في البراميل على علو 30 قدماً عن الأرض. وهذا يؤدي الى كسر البراميل وفتحها وانطلاق الوقود الذي ينتشر في الهواء ليشكل سحابة قطرها 60 قدماً وعمقها 8 أقدام.
– التفجير: تقوم الشحنة الأساسية بتفجير الخليط المنتشر مما يسبب انفجاراً ينتشر بسرعة تفوق سرعة الصوت وتعادل 3 كيلومترات في الثانية. ويمكن مضاعفة التأثير باستخدام العديد من الرؤوس الحربية.

– صاروخ توما ­ هوك جو أرض:
–  النوع: هجوم أرضي من نوع كروز.

–  المدى: 1000 ميل.
–  التوجيه: يستخدم نظام تحديد المكان العالمي GPS.
–  الإطلاق: يمكن إطلاق توما هوك من السفن والغواصات, ويطلق الصاروخ من طراز AGM 86C من الطائرات.

– GBU – 28 Penetrator:
 -­ النوع: قنبلة محددة الهدف وزنها 5 آلاف باوند.
 -­ التوجيه: بواسطة أشعة الليزر.
 -­ الإطلاق: تطلق من الطائرات المقاتلة مثل F 15E وStrike Eagleوالقاذفات من نوع Stealth B 2.

– AGM – 142:
 – ­ صاروخ Have Nap.
 – ­ المدى: 45 ميل.
 – ­التوجيه: صاروخ يتحكم به بواسطة كاميرا.

– AGM – 65 Mavrick:
 – ­ النوع: صاروخ جو أرض موجه.
 – ­ المدى: غير مصرح به.
 – ­ التوجيه: أنواع متعددة لها مدى مختلف, بما فيها ما يستخدم بواسطة التلفزيون حيث يشاهد الطيار الهدف ويطلق الصاروخ بالليزر.
 – ­ الإطلاق: أي ­ 10 ثاندربولتز, أف 15 وأف 16.

– AGM – 88 HARM:
 – ­ النوع: صاروخ جو أرض تكتيكي, صمم لإستخدامه ضد أنظمة الدفاع التي تستعمل  الرادار.
 – ­ المدى: 30 ميل أو أكثر.
 – ­ التوجيه: يعتمد هذا الصاروخ على نفس نظام الرادار الذي يواجهه حيث يتوجه إليه مباشرة.
 – ­ الطائرة: على متن F-16C/ F/A-18.

– قنبلة MK82 – A:
 – ­ النوع: قنبلة وزنها 500 باوند يتم إسقاطها.
 – ­ التوجيه: بالستي.
 – ­ الإطلاق: من الطائرات.

– قنبلة MK82 – B:
 -­ النوع: قنبلة وزنها 2000 باوند يتم إسقاطها جواً.
 – ­ التوجيه: بالستي.
 – ­ الإطلاق: من الطائرات.

– ذخيرة هجوم مباشرة (JDAM):
– ­ الهدف الأساسي: جهاز تحكم يحول القنابل العادية الى قنابل ذكية.
 – ­ نظام التحكم: نظام تحديد المكان العالمي.
 – ­ الإستخدام: يمكن ربط الجهاز بقنبلة 2000 بلو 109 أم كي.

– صاروخ هيلفاير:
 – ­ النوع: صاروخ جو أرض.

 – ­ المدى: خمسة أميال.
 – ­ التوجيه: بواسطة الليزر.
 – ­ الإطلاق: أنواع مختلفة من الطائرات العمودية تستخدم الصاروخ, ويمكن إطلاقه من الأرض.

القوات البحرية

– حاملات الطائرات:
هي مطار عائم قادر على إطلاق أربع طائرات حربية كل دقيقة. وتشكل عصب التفوّق الأميركي في المجال العسكري التقليدي.

يبلغ طول هذه الحاملات أكثر من 330 متراً, ووزنها قرابة مائة ألف طن. وهي قادرة على حمل خمسة آلاف عنصر من الطاقم البحري والجوي.
وتتولى أربعة مصاعد رفع الطائرات الى منصة الإقلاع, حيث تساعد أجهزة دفع بخارية في إطلاق الطائرات بسرعة تصل الى نحو 180 كيلومتر في وقت يقل عن ثلاث ثوان.
وهذه الحاملات مزودة بأجهزة للدفاع الذاتي تتضمن صواريخ وفوهات وتدابير للإيقاع بالعدو.

– حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لنكولن:
– نوع السفينة: حاملة طائرات مزودة بمحرك يعمل بالطاقة النووية.

– ­ الطاقم: حوالى 8000 شخص.
–  الطائرات: 85 طائرة قتالية.
–  التسليح: قاذفات صواريخ, وأنظمة إطلاق نيران سريعة وقصيرة المدى.
–  السرعة القصوى: 30 عقدة.
–  القوة المحركة: محركان نوويان.
–  ممر الإقلاع: 5 أكر (تقدر بأربعة آلاف متر مربع).
–  تاريخ التدشين: 11 تشرين الثاني 1989.

– حاملة الطائرات الأميركية هاري أس ترومان:
–  نوع المركبة: حاملة طائرات.

–  الطاقم: حوالى 6000.
–  مجموعة القتال: تضم سفينة قذف الصواريخ USS San Jacinto, المدمرات USS Mitscher USS Oscar, Austin وUSS Donald Cook, المدمرتان USS Briscoe وUSS Deyoبالإضافة الى ناقلتي النفط USNS Kanawha و USNS Mount Baker.

– حاملة الطائرات الأميركية ثيودور روزفلت:
نوع المركبة: حاملة طائرات تعمل بمحركات نووية.
طاقم الحاملة: حوالى ثمانية آلاف جندي.
التسليح: قاذفات صواريخ, وأنظمة إطلاق نيران سريعة وقصيرة المدى.
السرعة القصوى: 30 عقدة.
القوة المحركة: محركان نوويان.
ممر الإقلاع: 5.4 أكر (تقدر بأربعة آلاف متر مربع).
تاريخ التدشين 25 تشرين الأول 1986.

– حاملة الطائرات الأميركية كيتي هوك:
نوع السفينة: حاملة طائرات.

عدد الطاقم: 8 آلاف.
عدد الطائرات: 85 طائرة.
التسليح: قاذفات صواريخ بحرية, وأنظمة إطلاق نيران سريعة وقصيرة المدى.
السرعة: 30 عقدة.
القوة المحركة أربعة توربينات بخارية, وثمانية مراجل.
ممر الإقلاع: 1.4 أكر (تقدر بـ4 آلاف متر مربع).
تاريخ التدشين: 29 نيسان 1962.

– حاملة الطائرات الأميركية كونستيلايشن:
– ­ نوع السفينة: حاملة طائرات.
– ­ الطاقم: 5630 مع الأجنحة الجوية.
– ­ مجموعة القتال: قاذفة الصواريخ بنكر وهل, المدمرة الأميركية هيجينز وميليوس, والسفينة الحربية ثاتش. كما تحتوي على الغواصة سريعة الهجوم كولومبيا وسفينة المعاونة رينير.

– حاملة الطائرات آرك رويال البريطانية:
حاملة الطائرات الرئيسية في الأسطول الملكي “آرك رويال” هي خامس سفينة تحمل الإسم البارز. يبلغ وزنها 20000 طن حيث تشغل أحدث طراز من مروحيات مرلين التابعة للأسطول, فضلاً عن الطائرات النفاثة من طراز هاريير, وهي تبحر بسرعة تربو على 30 عقدة.
هذه السفينة التي تعتبر جزءاً مركزياً من قوة الأسطول, هي مطار متنقل وقاعدة للقيادة والسيطرة في آن معاً. طاقمها مؤلف من 686 فرداً, إضافة الى 366 عنصراً في القوات الجوية للحفاظ على السفينة وطائراتها قيد العمل.
يمكنها أن تحمل طائرات من طراز سي هاريير أف إيه 2 قادرة على الدفاع الجوي, وطائرات من طراز هاريير جي آر 7 تابعة لسلاح الطيران الملكي البريطاني, وطائرات هليكوبتر من طراز سي كينج. وقد تم حالياً تعزيز ظهر السفينة الذي تنطلق منه الطلعات الجوية التابع لحاملة الطائرات هذه, لكي يستوعب طائرات هليكوبتر جديدة ومضادة للغواصات من طراز مرلين.
كما تلقت الفرقاطة آرك رويال سارية رئيسية جديدة وأنظمة قتال جديدة في عمليات تجديد استغرقت عامين, تم الإنتهاء منها خريف عام 2001. وآرك رويال, بطولها البالغ 210 أمتار, أكبر من شقيقتيها السفينتين إلاستريوس وإنفنسيبل, ولديها أيضاً مدرج أكثر إنحداراً لمساعدة الطائرات على الإقلاع. ولكنها متعددة الإستعمالات بنفس قدر شقيقاتها, حيث أنها قادرة على العمل في أي مكان في العالم تقريباً.
وتلعب حاملات الطائرات دوراً رئيسياً في الإستراتيجية الدفاعية الحديثة بحيث أنها تتيح أمر الإستطلاع المبكر, وإنزال القوات الخاصة والهجوم من الجو على مواقع برية. تم الإنتهاء من صنعها عام 1978, ومن المتوقع أن تبقى عملية التجديد الأخيرة على آرك رويال قيد الخدمة, الى أن يكون الجيل المقبل من حاملات الطائرات الضخمة جاهزاً في عام 2015.

– الفرقاطة أوشن التابعة للبحرية الملكية البريطانية:
الفرقاطة أوشن التابعة للبحرية الملكية البريطانية هي حاملة طائرات هليكوبتر برمائية, ولكنها تتمتع بالقدرة على إنزال قوات انطلاقاً من مركب الإنزال التابع لها وكذلك عن طريق الجو. وكانت قد ألحقت بالأسطول البريطاني في آب من عام 1998, وهي سادس سفينة تحمل الإسم الشهير.
تحمل السفينة طاقماً قوامه 255 فرداً, وطاقماً جوياً قوامه 206 أفراد, وما يصل الى 480 فرداً من كوماندوس المشاة البحرية الملكية.
وفي حالات الطوارئ القصيرة الأمد يمكن للفرقاطة أن تنقل وتدعم قوة عسكرية على متنها يصل قوامها الى 800 رجل مجهزين بالمدافع, العربات والمخازن.
ويمكنها أيضاً أن تستوعب ما يصل الى 12 طائرة هليكوبتر من طراز سي كينج أو مرلين, بالإضافة الى ست طائرات إضافية من طراز أباتشي, أو غازيل أو لينكس وأربع عربات للإنزال.
والسفينة قادرة على نقل وتشغيل طائرات من طراز سي هاريير ويمكنها أن تحمل 40 سيارة جيب من طراز لاند روفر, و34 قاطرة وستة مدافع من العيار الخفيف. ويبلغ طول ظهر السفينة المخصص للإقلاع 170 متراً وعرضه 34 متراً ووزنها 758.21 طناً وسرعتها القصوى 19 عقدة بحرية.
ومن بين الأدوار الثانوية التي يمكن للفرقاطة أوشن أن تلعبها: التدريب أثناء الطوفان على سطح الماء, ومنبراً محدوداً للحرب المضادة للغواصات وقاعدة لعمليات مكافحة الإرهاب.

– سفينة الإنزال البرمائية “تاراوا الأميركية”:
سفينة الإنزال البرمائية التي يستخدمها الأسطول الأميركي هي أكبر سفينة من نوعها في العالم, وتلعب دوراً رئيسياً في القدرات الهجومية الأميركية.

وكجزء من الإستعدادات للحرب على العراق, غادرت الفرقاطة تاراوا التابعة للأسطول الأميركي سان دييغو لقيادة مجموعة استعداد برمائية ذات سفن متعددة. والهدف الرئيسي للسفينة هو إنزال ودعم جنود البحرية الأميركية على الشواطئ.
وتستخدم السفينة عوامات إنزال تعرف باسم وسادات الإنزال الهوائية, وطائرات هليكوبتر لنقل قوات الى أرض العدو.
ويمكن للسفينة تاراوا أن تعمل بشكل مستقل أو كجزء من وحدة ولديها هيكل مشابه لهيكل حاملة الطائرات, ويبلغ وزنها عندما تكون محملة بالكامل 40000 طن. وهي تحمل طاقماً مؤلفاً من نحو 2500 رجلاً, بمن فيهم وحدة الإستطلاع لمشاة البحرية.
وعلى الرغم من أن سفن الإنزال تستخدم بشكل أولوي لدعم الهجمات في البحر ضد دفاعات برية, فإنها متعددة الإستعمالات ويمكنها أن تخدم أغراضاً أخرى مثل قوة ردع أو الخدمة في مهمة إنسانية.

– طرادات الصواريخ الموجهة:
إن هذه السفن, التي يفوق طاقمها 350 شخصاً, تلعب دوراً رئيسياً في مجموعة الحاملات الحديثة, إذ تنطلق منها الصواريخ ضد أهداف على الأرض أو حتى في السماء. وتمتلك الولايات المتحدة 27 طراداً للصواريخ الموجهة من طراز “تيكونديروجا”, وكلها في الخدمة الفعلية.
ويحمل أسطول حاملات الصواريخ كميات كبيرة من صواريخ “توما ­ هوك”, التي تعتبر حجر الزاوية في أي هجوم أميركي. وهناك أيضاً قواعد إطلاق صواريخ أرض ­ جو ومرابض مختلفة للمدافع, وغواصات طوربيد مهاجمة, وطائرتا هليكوبتر مقاتلتان.
إن الهدف العسكري وراء صناعة حاملة صواريخ كصنف “تيكونديروجا”, هو إيجاد سفينة حربية مهاجمة يمكنها أيضاً القيام بمهمات قتالية دفاعية عن مجموعة الحاملات, أو عمليات الغوص تحت هجوم بحري أو جوي.
وخلال الهجوم على أي هدف, أو أثناء إنزال أرضي على سبيل المثال, تتولى السفينة مسؤولية الهجوم المتواصل على العدو. ولهذا الغرض فقد زوّد هذا النوع من السفن المقاتلة بأنظمة دفاعية من نوع “أيجيز” القادرة على كشف الأهداف المعادية على بعد مئتي ميل, وكذلك كشف أشعة السونار وأجهزة التشويش الإلكترونية والتشويش على الرادار, ومواجهة الصواريخ وهجمات الغواصات. ويعتقد المخططون العسكريون الأميركيون أن الأنظمة الدفاعية الآنفة الذكر هي من التطوّر والدقة, بحيث تتمكن من صد هجمات من سفن وغواصات وطائرات وصواريخ في الوقت نفسه.

– المدمرة آرلي بركي:
مدد الأسطول الأميركي من دور مدمراته وسفنه من فئة “آرلي بركي” المصممة لشن هجمات متزامنة في نفس الوقت ضد أهداف على الأرض, وفي الجو, وفي البحر وأسفل سطح البحر.

وبينما يعني ذلك أن لها دوراً مماثلاً لسفن إطلاق الصواريخ الموجهة, فإن المدمرات أصغر حجماً وأسرع وتم تصميمها لتقليص ظهورها على شاشات رادار العدو.
تم تزويد السفن من فئة “آرلي بركي” بأنابيب إطلاق لصواريخ توما ­ هوك العابرة, وصواريخ هاربون المضادة للسفن ومدفعية للإشتباك من مسافات قريبة. كما تحمل أيضاً نظاماً دفاعياً متطوّراً من طراز إيجيس الجوي الذي يصبح العامود الفقري لرادارات الأسطول الأميركي. ومن المعروف أن الأنظمة الدفاعية التقليدية تستخدم نظاماً رادارياً دواراً للعثور على الهدف, وآخر لتعقبه لتحديد مدى الخطورة, بينما يقوم نظام إيجيس بجمع الوظيفتين معاً من خلال مواصلة إرسال إشارات الى جميع الإتجاهات, مما يعني نظرياً أنه يمكن البحث عن مئات الأهداف وتعقبها معاً في الوقت نفسه.
ويعتبر الأسطول الأميركي المدمرات من فئة “آرلي بركي” أكثر المدمرات قدرة على الخدمة في العالم, لأنها مصممة لتحمل جميع أساليب الهجوم والإفلات منها. وهذه التصميمات تتضمن تبطين بدن السفينة بمادة “كفلر” التي تقلل من الأضرار الناجمة عن الشظايا, والعزل ضد النبضات الكهرومغناطيسية التي تسببها الإنفجارات النووية وتمتص الصوت والصدمات.
– المستشفى العائم:
بدأ المستشفى العائم “كومفورت” حياته كناقلة نفط, وقد تم تحويلها الى وضعها الحالي من قبل البحرية الأميركية في عام 1987.
تحمل كومفورت على متنها 12 صالة عمليات, مما يتيح لها علاج 1000 إصابة في نفس الوقت. وهي مزودة بمعدات تسمح لها بالتعامل مع الإصابات الجرثومية والكيماوية.
ويتم نقل المصابين الى المستشفى العائم بواسطة طائرات الهليكوبتر أو على متن الزوارق.
وقد شهدت كومفورت استخداماً واسعاً إبان حرب الخليج عام 1991, حيث عالج الكادر الطبي على متنها 800 حالة خارجية, وتم إدخال 700 مصاباً, كما أجريت على متنها 337 عملية جراحية.
تحمل كومفورت على متنها طاقماً مكوناً من 63 بحاراً مدنياً, إضافة الى الكادر الطبي الذي يبلغ عدده 956 فرداً.
وقد استخدمت كومفورت أخيراً كقاعدة خلفية لاستخدام فرق الإنقاذ في أعقاب الهجمات التي تعرض لها مركز التجارة العالمي في نيويورك في عام 2001.

– الغواصات:
الغواصات المهاجمة تعمل على ملاحقة وتدمير غواصات العدو والسفن على السطح, وتعد الغواصات المزودة بأسلحة ذكية قوة خطرة تحت السطح.

 

القوات الجوية

– الطائرة بي 1 بي:
المواصفات: قاذفات قنابل من طراز بي ­ 1 بي.
الوحدات: أسطول القذائف الـ34 وأسطول القذائف الـ37, بالإضافة الى عدد من الأساطيل المعاونة.
الواجبات: قام الجناح الـ28 بالمعاونة في العمليات ضد أفغانستان.

– بي 2 ­ سبيريت:
تعد هذه الطائرة من القاذفات بعيدة المدى, وتتميز بشكلها الغريب الذي يشبه مثلثاً ذا قاعدة مسننة.
يساعدها هذا التصميم على تضليل نظم الرادار المعادية, إضافة لما تحتوي عليه من معدات الكترونية تصعب مهمة رصدها. وفي الماضي كان يتم تدريب أطقم قيادة القاذفات على الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية لتفادي الظهور على شاشات الرادار. لكن هذه القاذفة ذات المحركات النفاثة الأربعة تستطيع تنفيذ مهامها من ارتفاعات شاهقة. وبفضل قدرتها على التحليق على ارتفاعات عالية من دون رصدها, فإن بي 2 تتمتع بقدرة فائقة على الوصول الى أهداف أبعد وعلى العثور على أهدافها وتدميرها. وتبلغ تكلفة تصنيع الطائرة الواحدة من هذا الطراز 3.1 مليار دولار.
ومن عيوب هذه الطائرة أن سطحها الخارجي المصمم لاخفائها عن أشعة الرادار يحتاج لإصلاحه بعد كل طلعة, لكن خبراء القوات الجوية الأميركية يصرون على أن تلك المشكلة بسيطة ويمكن معالجتها عن طريق أعمال صيانة سهلة.
ونظراً لأن السرعة القصوى لطائرات “بي2” أقل من سرعة الصوت, فقد استغرقت مهام قصف القوات الأفغانية أكثر من أربعين ساعة. ووصل زمن إحدى تلك المهام الى 44 ساعة مما جعلها أطول غارة في تاريخ العمليات الجوية العسكرية. وخلال تلك المهام الطويلة يكون على متن الطائرة طياران يتبادلان القيادة للحصول على قسط من النوم والراحة.
ويفتخر الأميركيون بأن محركات الطائرة “بي 2” ظلت في عدة مناسبات تعمل لمدة فاقت سبعين ساعة من دون توقف, الأمر الذي يؤكد قوة تحملها وكفاءتها. لكن المهام الطويلة تؤدي الى إصابة أطقم القاذفة بالإرهاق الشديد.
وتستطيع قاذفات “بي 2” حمل أكثر من 18 طناً من القنابل التقليدية أو النووية. وقد استخدمت “بي 2” في حرب كوسوفو لتدشين الصواريخ الموجهة بالأقمار الصناعية المعروفة باسم “جيدام”.

– بي 52 ­ الحصن الجوي:
دخلت قاذفات بي 52 في الخدمة في القوات الجوية الأميركية عام 1955. وقد صممت الطائرة بالأساس كقاذفة بعيدة المدى للقنابل النووية, لكن الولايات المتحدة استعانت بها في عدة صراعات في إسقاط قنابل تقليدية.

وفي حرب الخليج الثانية أسقطت طائرات بي 52 نحو أربعين بالمئة من قنابل قواتها على الأهداف العراقية. واستهلت الحملة العسكرية ضد القوات اليوغوسلافية في حرب كوسوفو بإطلاق صواريخ كروز من الجو. ويبلغ طول الطائرة نحو 49 متراً, ويحمل كل جناح أربع محركات نفاثة ولا تتجاوز السرعة القصوى 1014 كيلومتر في الساعة ولكنها قادرة على التحليق لمسافة 870.12 كيلومتراً من دون التزود بالوقود, وهي تحمل 40536 كيلوغراماً من الذخيرة. ويمكنها التحليق على ارتفاع يصل الى 000.50 قدم.
ويمكن لـ بي 52 الطيران على ارتفاع منخفض بفضل نظام رادار يكشف تضاريس الأرض حتى مسافة عشرة أميال للأمام, ولكن الطائرة لم تعد تكلف بمهام تتطلب الطيران المنخفض. ويزود قائدو الطائرة بمناظير للرؤية الليلية تمكنهم من الإقلاع والهبوط والطيران في الظلام.
وقد كان طاقم الطائرة في السابق يتكون من ستة أفراد يجلسون في قمرتين, لكن عددهم أصبح الآن خمسة فقط وهم: قائد الطائرة, ومساعد الطيار, وضابط الحرب الإلكترونية, والملاح, وضابط الرادار وهو المسؤول عن إسقاط القنابل.
وتحمل الـ بي 52 على متنها كميات ضخمة وأنواعاً متعددة من القنابل والصواريخ. فهي قادرة على حمل 51 قنبلة وزن كل منها 500 رطل, إضافة الى ثلاثين قنبلة عنقودية أو عشرين صاروخ كروز.
تمتلك القوات الجوية الأميركية 44 طائرة بي 52 على استعداد دائم لتنفيذ مهام قتالية. ومن المتوقع أن تستمر الطائرة في الخدمة على مدى الأعوام الأربعين المقبلة.

– طائرة EC130E COMMANDA SOLO:
هي جزء من مركز قيادة وتحكم منقولة جواً, وصممت لتعطيل اتصالات العدو إضافة لكونها محطة راديو وتلفزيون طائرة.
وتلعب الطائرة دوراً في عمليات الحرب النفسية, حيث تقوم بتعطيل بث راديو وتلفزيون العدو عن طريق السيطرة على الترددات المحلية من ارتفاعات عالية. وفور تحقيقها هذا الهدف تتمكن الطائرة من بث موادها الخاصة بها سواء على الترددات العسكرية أو المدنية.
ويعني هذا نظرياً أن الطائرة لديها القدرة على تمهيد الطريق نفسياً أمام القيام بعملية عسكرية, لكن يمكن أيضاً أن تتبع هذا ببث مواد تستهدف إثارة الإضطراب والعصيان المدني على سبيل المثال.
وفي الحالة الأخيرة يمكن للطائرة أن تستخدم لمكافحة البيئة الإلكترونية المعادية عن طريق منع إتصالات العدو أو أي محاولة لتعطيل بث الراديو الأميركي. ولا تستخدم الطائرة كوماندو سولو (COMMANDO SOLO) دائماً في أدوار قتالية, إذ يمكن استخدامها نظرياً كجهاز بث معلومات قوي في مناطق الكوارث عن طريق البث على موجات تردد الراديو والتلفزيون في وقت واحد.

– الطوافة CH-47 Chinook:
الهدف الأساسي نقل القوات والذخائر والوقود والماء والمواد التموينية. السرعة القصوى 196 ميل بالساعة, والسلاح المستخدم مدفع رشاش من عيار 62.7 ملم, والطاقم يتكون من ثلاثة عناصر.

– طوافة بلاك هوك:
تعتبر طوافة بلاك هوك أهم هليكوبتر أميركية مقاتلة, وهي مصممة للإنتقال سريعاً الى أماكن القتال وتنقل أو تجمع قوات ومعدات. ويمكن تكييف التصميم الأساسي للطائرة بحيث تستخدم في نقل الجرحى أو لأعراض هجومية بحتة. وتستطيع تلك الطوافة حمل 12 فرداً بالإضافة الى طاقمها المكون من أربعة أشخاص.
وتحمل بلاك هوك منصات خاصة على كل جانب لحمل معدات متخصصة, مثل المعدات الطبية. ويمكن استخدام نفس المساحة لتزويد الطائرة بصواريخ هيلفاير المضادة للدبابات.
وتستطيع بعض طرازات تلك الطوافة حمل 9000 باوند من المعدات الخارجية مثل المركبات التي تستخدمها القوات الخاصة, وتتمكن بلاك هوك من الإقلاع من على ظهر حاملات الطائرات, كما تستطيع الطيران على مسافة ألف ميل بحري إذا أضيفت إليها خزانات وقود. لكن حتى بعد وصولها الى نهاية مدى مهمتها, يمكن أن يعاد شحنها بالوقود أثناء الطيران عن طريق الإرضاع الجوي.
وطوافات بلاك هوك مدرعة بدرجة تمكنها من نقل الأشخاص وإجلائهم وسط إطلاق نار.
وللدفاع عن نفسها, فإن هذه الطوافات مزودة ببنادق آلية من نوافذها الجانبية وفي أبواب غرفة القيادة. كما أن لدى أحد أنواعها القدرة على نشر ألغام صغيرة من الجو. أجزاء الطائرة ومعدات الهبوط مزودة بممتصات لحماية الأشخاص في حالة الإصطدام أثناء الهبوط.

– طوافة MH-53J/M PAVE LOW:
تعتبر أكثر الطوافات تطوراً في العالم, وقد صممت على غرار طائرة “سوبر جولي جرين جاينت” التي استخدمت في حرب فيتنام.
هناك عدة أنواع من “ايتش 53” لكن أكثرها تطوراً طراز “أم إيتش­ 35 جي بييف لو” التي تحلق بمستوى منخفض, وتصل الى مدى بعيد بهدف الوصول الى مناطق العدو خلال الليل أو النهار وفي حالات الجو السيئة, لإنزال الجنود في منطقة ما أو لنقلهم منها أو لإيصال السلاح أو المؤن الى القوات الخاصة من دون أن تكتشف.
والطوافة مزودة بأجهزة رادار لاكتشاف طبيعة الأرض وتجنب المناطق الخطيرة, كذلك فإنها مزودة بمجسات تستخدم الأشعة ما تحت الحمراء, ونظام ملاحة من نوع “جي بي أس”.
وينتج النوع الأخير المتطوّر, “أم”, صورة رقمية مثلثة لطبيعة الأرض المحيطة بها, والتي تزود الطيار بمعلومات حول مسارها وكذلك حول الأخطار الأخرى مثل خطوط التيار الكهربائي أو أخطار العدو البعيدة. وتتمكن الطوافة من الحصول على هذه البيانات عبر الأقمار الإصطناعية من مقرات الجيش الأميركي. وتحاط الطوافة بدرع واق في المناطق الحساسة منها, وتتمكن من حملة ثلاثة مدافع. وبإمكانها أن تنقل 38 شخصاً بالإضافة الى طاقمها المكون من 8 أشخاص.
تحلق بسرعة 60 ميل في الساعة وبإمكانها التحليق لمسافة 600 ميل, من دون الحاجة الى وقود إضافي, كذلك بإمكانها أن تتزود بالوقود في الجو.
وتملك القوة الجوية الأميركية في الخدمة حالياً 38 طوافة من نوع “بيف لو”.

– أباتشي ­ AH-46:
تعتبر المروحية AH-46 أباتشي مروحية القتال الرئيسية لدى الجيش الأميركي.
قامت أباتشي بأول طلعة لها في عام 1975. تضم طاقماً مؤلفاً من شخصين, وهي مسلحة تسليحاً قوياً يمكّنها من تحمل إطلاق النار من على مسافة قصيرة, كما أنها مهيأة للإستخدام في القتال النهاري والليلي.
وقد صممت المروحية أباتشي لكي تتمكن من اقتحام مواقع العدو وضرب أهدافه من على مسافة قصيرة قبل أن تنسحب بسرعة قصوى تبلغ 362 كيلومتراً في الساعة. وتحمل الأباتشي عدة أنواع من الأسلحة يمكنها ضرب أهداف متباينة. إذ بوسعها حمل 16 صاروخاً من طراز هيلفاير التي يمكن تصويبها نحو أهداف مثل الدبابات من على بعد ثمانية كيلومترات.
أما في القتال عن قرب فبوسع طاقم الأباتشي أن يلجأ الى القاذفات ومدفع آلي عيار 30 ملم يشمل 1200 طلقة.
يستخدم ملاحو أباتشي صور فيديو عادية وصوراً ملتقطة عن طريق الإستشعار الحراري لتحديد أهدافهم, لكن العسكرية الأميركية تعترف بأن النظام الحراري له حدود.
النوع الجديد من أباتشي يطلق عليه “لونج باو” وهو يأتي مزوداً بنظام رابع هو رادار التحكم في إطلاق النار.
والنظام الحديث مصمم بهدف تحسين قدرة طاقم المروحية على تحديد الأهداف والتغلب على مصاعب التصويب التي قد تنجم عن سوء حالة الجو أو أي عوامل أخرى.
كذلك زوّد الطراز الجديد بأجهزة كمبيوتر لتقاسم معلومات المعركة مع الطائرات الأخرى والقادة على الأرض.
ولقد لعبت الأباتشي دوراً مهماً في عملية عاصفة الصحراء حيث دمرت أكثر من خمسمئة من دبابات الجيش العراقي ومئات الشاحنات والعربات.

– الطائرة المقاتلة تومكات أف ­ 14 دي:
طائرة أف ­ 14, وهي التي نالت شهرة عالمية من خلال فيلم “توب غان”, ما زالت الطائرة المقاتلة الرئيسية للأسطول الأميركي المحولة على حاملات الطائرات منذ أوائل السبعينات.

وقد صممت لكي تحمل صاروخ جو ­ جو بعيد المدى من طراز “فينيكس” والذي لديه نظام تحكم قادر على مهاجمة ما يصل الى ستة أهداف في كافة الأحوال الجوية وبالرغم من وجود تشويش الكتروني, من مديات تربو على بعد 100 ميل.
وعانى محركا الطائرة النفاثان من مشاكل في النسخ المبكرة منها. ولدى النسخ المتأخرة محركات تربينية ذات مراوح من جنرال الكتريك مزودة بمضارم خلفية. هذه المحركات تدفع بالطائرة بسرعة تفوق ضعفي سرعة الصوت.
إن السمة المميزة لـ أف ­ 14 هي جناحاها المتحركان اللذان يتحكم بهما جهاز كمبيوتر, بحيث أنهما يندفعان الى الأمام بزاوية قدرها 20 درجة لاكتساب القدرة على المناورة بسرعة بطيئة, ويرجعان الى زاوية قدرها 68 درجة أثناء السير بمعدلات سرعة فائقة. ولكن الأجهزة الأساسية للتحكم بالرحلة الجوية تستخدم كابلات على الطراز القديم من دون أي وصلة بينية بكمبيوتر. الدور الرئيسي للتومكات هو الدفاع عن مجموعة حاملات الطائرات المقاتلة التي تنتمي إليها الطائرة ضد أي هجوم جوي. ولكن في أواسط الثمانينات زوّدت الطائرة بحجيرات تحت أجنحتها من طراز لانتيرن للملاحة والإستهداف بغية إستخدام صواريخ تعمل بواسطة الأشعة ما تحت الحمراء, وقنابل موجهة بالليزر ضد أهداف برية, مما أكسبها كنية جديدة هي “بومكات”.
يجلس فردان يشكلان الطاقم وراء بعضهما البعض: الطيار وضابط اعتراض راداري.

– المقاتلة أف 15 سترايك إيغل:
سيكون هذا الجناح جزءاً من قوة الفضاء والجو.

تحتوي وحدة من هذه القوة على ستة أساطيل من الطائرات المقاتلة, دبابات سي ­ 130, جنود البحث والإستطلاع, قوات الإشراف والبحث وعدد من الوحدات المساعدة.
المقاتلة أف 15 سترايك إيغل (F15 STRIKE EAGLE ) ذات المقعدين هي نسخة من المقاتلة أف 15, لكنها تستخدم في الهجمات البرية, ويمكن لسترايك إيغل أن تطير بسرعة أكبر من سرعة الصوت بمرتين ونصف المرة, وقد صممت للطيران على ارتفاعات منخفضة وبسرعة فائقة لشن هجمات دقيقة.
كما أن قوة دفع محركيها والتي تصل الى 680.22 كيلوغرام, أي أثقل من حجم الطائرة نفسها بالوقود والأسلحة, تمكنها من التحليق بسرعة فائقة. ويمكن للطائرة القيام بعمليات القتال الجوي التي تقوم بها الطائرات من الطراز الأصلي أف 15, إذ يمكن للطيار رصد الطائرات المعادية وإطلاق النيران عليها. إلا أن أكبر تعديل أدخل على سترايك إيغل هو تزويدها بنظامي ملاحة واستهداف يمكنّانها من تحسين دقة الهجمات, عن طريق استخدام أشعة ما تحت الحمراء أو قنابل موجهة بأشعة الليزر. ويمكن للأشعة ما تحت الحمراء في نظام الملاحة نقل صورة خضراء للأرض على الشاشة أمام الطيار, وتكون الصورة جيدة بما يكفي لتمكينه من الطيران على ارتفاعات منخفضة للغاية ليلاً.

– F-16 Falcon:
متعددة الأغراض, سرعتها تصل الى 1500 ميل بالساعة. تستخدم صاروخ M-61A1 من عيار 20 ملم, ويمكن أن تحتوي محطة خارجية على ست صواريخ جو ­ جو ويتكون الطاقم من إثنين أو واحد.

– الهورنت أف/ إيه ­ 18 دي:
الهورنت هي الطائرة الهجومية الرئيسية المحمولة على حاملات طائرات والتي يستخدمها الأسطول الأميركي.

وقد صممت هذه الطائرة لكي تكون قادرة على القيام بأدوار متعددة ­ كمقاتلة جو ­ جو, أو لأغراض الهجوم الأرضي أو الإستطلاع. وكان من الأهداف الأساسية التي توخيت منها الموثوقية العالية والصيانة المتدنية.
وتقول البحرية أن الطائرة قد أثبتت نفسها في حرب عاصفة الصحراء, بحيث أسقطت المقاتلات المعادية وهي في طريقها الى هدفها, مصيبة الهدف وكاسرة رقماً قياسياً في الموثوقية.
وطراز “دي” ذو المقعدين هو الطائرة الهجومية الليلية الرئيسية, وقد دخلت الخدمة عام 1987. وزوّد الطيار وضابط نظام الأسلحة في هذا الطراز بمناظير للرؤية الليلية.
الطائرة مزوّدة بتجهيزات لإطلاق صواريخ موجهة بالليزر, وكاميرا تعمل بالأشعة ما تحت الحمراء, ورادار يرسم خريطة البرّ أمامه, وشاشة تعرض “خريطة متحركة” ملونة للأرض التي تقوم بالتحليق فوقها. ويمكن لمحركي الطائرة النفاثين أن يدفعا بها لكي تنطلق بسرعة تساوي 8.1 سرعة الصوت. اما أحد عيوب الطائرة فهو مداها. فهي تعتمد الى حد كبير على التزود بالوقود أثناء التحليق لكي تقطع مسافة تربو على بضع مئات من الكيلومترات وهي محملة بحمولة نموذجية من الأسلحة. وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية لتطوير طراز “إي/أف” من الطائرة, الجديد والأكبر حجماً. ولدى “السوبر هورنت”, وهو الإسم الذي أطلق على هذا الطراز, مدى وقدرة تحميل أكبر بكثير.

– الشبح Stealth – 117:
الطائرات: الصقور الليلية المقاتلة اف ­ 117 أي.
الوحدات: الأسطول المقاتل الثامن المعروف بالخروف الأسود, والأسطول المقاتل التاسع المعروف بالفارس الطائر.
الواجبات: تعتبر طائرات هذا الجناح الطائرات الوحيدة التي تستخدم تكنولوجيا التسلل. وقد  
                                         استخدمت هذه الطائرات خلال حرب الخليج.

– AV-8B Harrier:
تستخدم في الهجوم القريب, وتصل سرعتها سرعة الصوت. وهي تستخدم صاروخ مافريك وAIM 9, كما أنها تستخدم في سلاح الجو البريطاني والبحرية البريطانية, وهي من الطائرات التي يمكنها الإقلاع عامودياً.

– تورنيدو:
يتم إنتاج طائرة تورنيدو كمشروع تشترك فيه ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا. وقد أضحت هذه الطائرة عماد القوة الجوية الملكية البريطانية منذ دخولها الخدمة للمرة الأولى عام 1970.

تستخدم طائرة تورنيدو بالدرجة الأولى في المهمات الهجومية, ولكن هناك نماذج طوّرت لأغراض الإستطلاع والإعتراض الجوي.
وقد استخدمت طائرات تورنيدو في حرب الخليج الأولى في عدد من المهمات التي تقتضي التحليق على ارتفاع منخفض جداً.
ولكن الطائرة خضعت لتحسينات منذ ذلك الوقت مما يتيح لها الآن تأدية مهامها على ارتفاعات شاهقة. تورنيدو طائرة بمحركين نفاثين تبلغ سرعتها القصوى 990 ميل في الساعة, ويبلغ مداها القتالي 863 ميلاً. وتبلغ حمولتها من الأعتدة والقنابل زهاء 000.18 رطل تبعاً لطبيعة المهمة التي تقوم بها. والطائرة مزودة بصواريخ مضادة للرادار وقنابل Pave Way المسيّرة بأشعة ليزر وصواريخ Sea Eagle المضادة للسفن, إضافة الى صواريخ جو ­ جو من طراز Sidewinder.

– طائرة جاغوار القاصفة المقاتلة:
طورت الجاغوار في الأصل كمشروع بريطاني فرنسي مشترك لإنتاج طائرة تدريب ذات أداء عال, ولكن مواصفاتها غيّرت لاحقاً لتصبح طائرة قاصفة هجومية.

حلقت جاغوار للمرة الأولى في شهر أيلول عام 1968, وقد اشترت القوات الجوية الملكية البريطانية 200 نموذجاً منها. كما دخلت جاغوار الخدمة الفعلية في القوات الجوية الفرنسية عام 1972 وفي بريطانيا عام 1973. تستخدم جاغوار في المقام الأول كطائرة للهجوم الأرضي. وتبلغ سرعتها القصوى 990 ميل في الساعة, أما مداها فيزيد عن 500 ميل.
وفي الإمكان تزويد طائرة جاغوار بأنواع عديدة من الأسلحة تبعاً للمهمة المكلفة بها بما في ذلك القنابل العنقودية, العادية والمسيّرة بأشعة الليزر. كما تحمل الطائرة على متنها مدفعين من عيار 30 ملم, اضافة الى صاروخين جو ­ جو من طراز سايدوايندر. إضافة لذلك فالطائرة مزودة بمعدات للدفاع الإلكتروني.
ويعتبر نظام الملاحة والهجوم المزودة بها جاغوار واحد من أهم مميزاتها. ويقوم هذا النظام بعرض كل المعلومات الضرورية على لوح زجاجي مثبت أمام قائدها.

– A-10 Thunderbolt:
تستخدم في الدعم الجوي قريب المدى وتتسلح بقنابل وزنها 16000 باوند وصاروخي M-61A1 من عيار 20 ملم, كما أنها تحمل صواريخ مضادة للدبابات وتعتبر من أنجح الطائرات الصائدة للدبابات, ويأتي ضمن هذا التصنيف عدد من الطائرات التي تستعمل للنقل الإستراتيجي مثل                                                             C135 – C130 – B 52. 

– طائرة الإستطلاع آر سي ­ 135 في دبليو ريفيت جوينت:
الوحدات: يحتوي هذا الجناح على 8 أساطيل تتكون من طيارين وملاحين وموظفين تقنيين وعدد آخر من الموظفين.

الواجبات: تمتلك طائرات الإستطلاع آر سي ­ 135 أجهزة استشعار لتجميع المعلومات وتحليلها. ووفقاً للقوة الجوية فإن هذه الطائرة تستطيع تجميع معلومات مفصلة لمخططي العمليات والضباط والجنود المقاتلين.
وهي طائرة استطلاع بحجم طائرة الركاب لكن بأنف أطول وأضخم. وتحتوي على العديد من الأجهزة الخاصة بالرصد وإلتقاط الإشارات الإلكترونية الصوتية من بعد يصل الى قرابة 240 كيلومتراً. وكما في حال طائرات شبيهة, تتصف هذه الطائرة بأنها من الطائرات المطلوبة كثيراً.
وتعتبر هذه الطائرة, بما زوّدت به من معدات رصد متطورة, شقيقة لطائرة الأواكس الإستطلاعية الإستراتيجية.
يمكنها العمل وهي محلقة فوق محيط واسع لأي منطقة لمدة 11 ساعة, تزيد الى عشرين في حال زودت بالوقود من الجو.
يتكون طاقمها من أربعة, الى جانب عدد أكبر من مشغلي الأجهزة والمعدات الموجودة على متنها.

– جوينت ستارز إي -­ 8 سي:
الطائرات: طائرة المراقبة الأرضية إي ­ 8 سي جوينت ستارز.

الواجبات: يتكون هذا الجناح من 1100 عضو من سلاح جورجيا الوطني للطيران وعدد من الموظفين في القوات الجوية. صممت هذه الطائرات بعيدة المدى للإشراف الجوي ­ الأرضي, وللبحث والمتابعة في كافة الحالات الجوية.

– أي ­ 2 هوك آي:
الطائرة أي ­ 2 هوك آي, أو عين الصقر (E-2 HAWKEYE ) هي طائرة للإنذار المبكر والتحكم تابعة للقوات البحرية الأميركية.

تنطلق الطائرة من حاملة الطائرات وتستخدم أجهزة استشعار مبرمجة موضوعة في قبة دوارة قطرها 24 قدماً فوق جسم الطائرة, لتقديم معلومات عن التهديدات المحتملة التي قد تواجه حاملة الطائرات الأم أثناء العمليات العسكرية.
يمكن لأحدث طراز من هذه الطائرة أي ­ 
– 2 سي+ (E-2C+) والتي يطلق عليها اسم “عين الجناح الجوي”, تعقّب أكثر من ألفي هدف في وقت واحد.
وهذا يعني أنه في الوقت الذي تركز فيه حاملة الطائرات على شن الهجمات, تكون مطمئنة لوجود فريق يحميها من أي هجمات محتملة من الصواريخ أو الطائرات.
والطائرة ذات المحركين مصممة لإستيعاب طاقم من خمسة أفراد: طياران وثلاثة متخصصين لتشغيل أجهزة الرصد والتعقب.
ويمكن للطائرة البقاء في الجو لأكثر من خمس ساعات من دون الحاجة للتزوّد بالوقود, مما يمنحها مدى طيران يصل الى 1200 ميل من حاملة الطائرات التي تنطلق منها وحتى ارتفاع 37 ألف قدم.

– سرب 11 استطلاع:
الطائرات: طائرة بدون طيار الهجومية.

مهامها: تقوم هذه الطائرة بتجميع المعلومات للضباط عن طريق البحث, الاستكشاف وتحديد الأهداف.
وتستطيع هذه الطائرة التحليق لفترات طويلة كما أنها تستطيع تدمير قنابل هيلفاير.

 

مجلة الجيش اللبنانية – – العدد 214  

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s