الحرب على العراق من بين أسوأ الأحداث في العالم، ولا صدمة أكثر منها رعبا، فارس عزيز المدرس


الحرب على العراق
من بين أسوأ الأحداث في العالم، ولا صدمة أكثر منها رعبا
ترجمة فارس عزيز المدرس
Iraq War Among World’s Worst Events:
Ever More Shocked, Never Yet Awed
Image
هذا الكتاب من أخطر ما صدر عن الحرب على العراق. وقد كتبه ( ديفيد سوانسون ) اعتمادا على إحصاءات وأدلة وثائقية؛ تبين حجم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها هذا البلد المنكوب، لكن ما تعرض له أصبح طي النسيان مع أن تبعاته ما زالت مستمرة بأيد أيد علنية أو خفية.
 
ومما جاء في الكتاب:
 
During World War I, Bertrand Russell remarked: “When the war broke out, all the reactionaries in England and France began to speak of the danger to democracy, although until that moment they had opposed democracy with all their strength. They were not insincere in so speaking: the impulse of resistance to Germany made them value whatever was endangered by the German attack…..
 
خلال الحرب العالمية الأولى، علق الفيلسوف البريطاني برتراند راسل قائلا: “عندما اندلعت الحرب، جميع الرجعيين في إنكلترا وفرنسا بدأوا الحديث عن الخطر على الديمقراطية، على الرغم من أنهم حتى تلك اللحظة كان يعارضون الديمقراطية بكل قوتهم. لم تكونوا صادقين في حديث ذاك: فالدافع لمقاومة ألمانيا أعطى قيمة لهم؛ مهما كان خطر بسبب الهجوم الألماني.
أنهم أحبوا الديمقراطية لأنهم يكرهون ألمانيا؛ لكنهم كانوا يعتقدون أنهم كرهوا ألمانيا لأنهم أحبوا الديمقراطية.
وبالمثل ، فإن الأميركيين يجدون أنفسهم يحبون علَمهم المحبة وقواتهم العسكرية وأي شيء يقال لهم انه يؤدي إلى ذلك تذهب مع ذلك،
بسبب كراهيتهم لـ “الارهابيين” “هؤلاء المتطرفين الإسلامي”.
ولكن يمكن الإدراك الان انه قد تم الكذب حول العراق والتعشيش في الدماغ البشري وشحنه بالتعصب تجاه شعب العراق ولجميع المناطق في العالم المسلم أو من كل العالم خارج الولايات المتحدة. كما يمكن تشجيع الولايات المتحدة على حد سواء لشن الحروب والهجمات على الكائنات الشريرة وحتى المساعدات الإنسانية للأجانب، يمكن أن العنصرية والكراهية والخوف تتعايش في الأذهان – بغض النظر عن المنطق – مع التعرض للأكاذيب التي ولدت الخوف والكراهية.
 
وقد تضررت الثقافة العراقية، ولكن ذلك الأطفال الذين ثمانية في عام 2003 هم الآن البالغين وهم لم يعرفوا عالم دون المستوى الحالي من الخوف الترويج. أنها لا تذكر الطيران أن يرجع بهم خيالهم إلى تخطيط عمليات القتل الجماعي.
وجد باحثون في جامعة جونز هوبكنز أن ما بين 18 مارس 2003 و يونيو 2006 كان هناك 654965 حالة وفاة إضافية في العراق، والتي كانت مقررة أن 601027 ناتجة عن العنف الداخلي .
ستخدم مايك فيرنر نسبة محددة لعدد سكان العراق وكانت (24 مليون نسمة) ورأى أن أول خسارة متناسبة مع العراقيين الذين قتلوا وعددهم 654,965 تشابه قتل كل شخص في اتلانتا و دنفر وبوسطن وسياتل وفورت وورث وبالتيمور وسان فرانسيسكو ودالاس وفيلادلفيا.
لذا فان تجنب الحرب كان سينقذ 654965 إنسان ، فضلا عن التنامي الذي قد يحدث إذا رفعت العقوبات عن العراق وتم الإنفاق على البنى التحتية و المشاريع المستدامة لكان قد أنقذ أكثر من ذلك بكثير ، وبالطبع كان العنف في ذروته وبعيد عن التوقف عندما توقفت هذه الدراسة في 2006 .

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s