العمل التطوعي ودوره في تنمية المجتمع ..تجارب شخصية في الموصل


ماجستير في التاريخ الحديث- كلية الآداب –جامعة الموصل

ان تبسيط المفهوم للعمل التطوعي كسلوك إنساني حميد لينتهجه الآباء والأمهات ومن تحت مسؤوليته تربية النشء في هذا الوطن المعطاء ومن ثم زرع هذه القيم والسلوكيات إلى الأبناء من مبدأ القدوة الحسنة .و تحفيز الأبناء للانخراط في الأعمال التطوعية والأنشطة الاجتماعية داخل الأسرة والمدرسة والحي ونشر روح التسامح والمبادرة في خدمة المجتمع .
التطوع والمنهج الإنساني :
الواقع الجميل يبدأ من الحلم.. ويمكن للتطوع أن يشارك في تحقيق بعض الأحلام ، على أن يتسع مفهوم التطوع ليشمل مناطق أبعد من سد النقص في الغذاء والدواء والكساء ؛ بل يسد نقصًا حادًا في العلم ونشر الثقافة والمعرفة وتجميل البيئة وغيرها مما يحتاج أن تمتد إليه أيادي التطوع ؛ فكل ما لم تطله يد الجهود الرسمية يمكننا كمتطوعين أن نفعلها بأنفسنا ، لاسيما وأننا كبارًا لدينا ما نتطوع به ؛ من الوقت.. المال.. الجهد.. العلم ، وأبناؤنا يمكنهم أن يفعلوا الكثير ؛ بل ربما تفوق قدراتهم التطوعية الكبار في بعض الأحيان. شريطة أن نؤمن بذلك ونملك التجربة ونرشدها لآفاق الإبداع ليوجد بخياله الخصب واقعًا مغايرًا لما نعيشه الآن ، فلكل فئة عمرية ميزة :
فالطفل الصغير يحب أن يشعر أنه مهم ومفيد في حياة المحيطين به ؛ وكذلك يحب مرافقة وتقليد الكبار فيما يقومون به من أعمال؛ لذا يمكن أن يكون التطوع فرصة عظيمة للتعليم والتدريب والمصاحبة والاتصال الجميل مع الكبار .
وأما الطفل في مرحلة الطفولة المتوسطة فيبدأ الانخراط في حياة الجماعة والرفاق وتكوين الجماعات؛ ممايعد فرصة للاستفادة من هذا الميل لتوظيفه لما هو مفيد ، ويمكن بالتدريب والإرشاد أن نحظى بمشروعات طفولية خلاقة بعيدة عن تصورنا نحن الكبار .
وفي مرحلة المراهقة التي تعد السن المثالية من المثل العليا والقدرة الكبيرة على العطاء والعمل الجماعي؛ فيمكن أن يقبل المراهقون على الأعمال التطوعية .
أما مرحلة الشباب فيعد فيها العمل التطوعي فيها فرصة لاكتساب الخبرات العملية من الممارسة الفعلية للعمل التطوعي .

1. مفهوم العمل التطوعي :
يعد التطوع نوع من المبادرة الإنسانية وممارسه إيجابية نعيشها في الحياة اليومية وجهد مبذول سامي من أجل منفعة الغير ، ولقد حثنا الدين الإسلامي الحنيف على الإكثار منه قال تعالى ( ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ) البقرة /158.
لاسيما أن التطوع يتضمن جهوداً إنسانية، ويقوم بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي من أفراد المجتمع بصورة فردية أو جماعية، ، ولا تهدف إلى تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع ، ويطلق على التطوع في مثل هذه الحالة بالاستثمار في رأس المال الاجتماعي .

2. أهمية العمل التطوعي :

أولاً : في حياة المتطوع :
• فيه إشباع للرغبات وتحقيق للذات وشغل الفراغ برد الجميل للمجتمع .
• فيه فتح باب للتعود على الاحتساب والأجر من عند الله عز وجل .
• يجعلنا نشعر بالسعادة لمشاركتنا من حولنا وتخفيف معاناتهم في السراء والضراء .
• يتيح الفرصة لتبادل الخبرات الكثيرة والمفيدة من خلال الاحتكاك مع زملائه .
• يساعد على حصول المتطوع على احترام وتقدير وقبول من قبل أفراد المجتمع .
• ينمي القدرات الذهنية لدى المتطوع ويعمل على إرساء قاعدة متينة من السلوكيات الحميدة في المجتمع.
• يعود على الثقة بالنفس وتحمل المسئوليات الاجتماعية ومواجهة المشكلات بشكل مباشر .

ثانياً : في حياة المجتمع :
• يدعم العمل الحكومي ويرفع مستوى الخدمة الاجتماعية .
• يعد ظاهرة اجتماعية حميدة للدلالة على حيوية المجتمع وإيجابيته وتقدمه .
• يعد مؤشر جيد للحكم على مدى تقدم الشعوب ورقيها .
• يشجع على الاستفادة من قدرات المتطوعين في أعمال تخدم الأنشطة والبرامج في المجتمع .
• يسهم في تقليل حجم المشكلات الاجتماعية من خلال دعوة أفراد المجتمع للمشاركة في تأدية الخدمات بأنفسهم لصالح مجتمعهم .

3. تطوير المهارات التطوعية لدى أبنائنا :
• نذكر أبنائنا بالآيات والأحاديث التي تدل على التطوع والصدقة .
• نذكر أبنائنا بقصص عن السلف الصالح في تقديم العون والمساعدة لمن حولهم في المجتمع .
• نحفز أبنائنا بعمل مسابقة بينهم أيهم أكثر صدقة وأكثرهم أداء لأعمال تطوعية خلال أسبوع .
• نحث أبنائنا على الادخار الخيري من أجل مساعدة المحتاجين .

1 مفهوم التحفيز :
هو كل قول أو فعل أو إشارة تدفع الإنسان إلى القيام بسلوك أفضل أو تعمل على استمراره فيه ، وقيل عنه أنه شحن وتقوية المشاعر والأحاسيس الداخلية وتنمية الدافعية التي تقود إلى تحقيق الأهداف المرسومة .
وأصل التحفيز وارد في القرآن والسنة من حيث الحث على القيام بالعمل إن كان خيراً أو تركه إن كان شراً قول الله تعالى : ( وسارعوا إلى معفرة من ربكم ) الآية123 آل عمران ، وقوله تعالى : (لا يسخر قوم من قوم ) الحجرات /11 ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) الحديث رواه مسلم ، وأما التحفيز في القرآن والسنة من حيث الثناء على العمل إن كان خيراً أو ذمه إن كان شراً : قول الله تعالى : (نعم العبد إنه أواب ) ص /40 ، ( إن تبدوا الصدقات فنعما هي ) البقرة 271 ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( نعم العبد عبد الله لو كان يقوم الليل ) رواه البخاري .

2 أهمية التحفيز في العمل التطوعي :
هناك العديد من الثمرات التي نجنيها من تحفيز الأبناء في العمل التطوعي منها على سبيل المثال :-
1. يدفع الأبناء نحو اكتساب سلوكاً إيجابياً أفضل .
2. ينمي لدى الأبناء التفكير الإبداعي في تحقيق الاحتياجات .
3. يساعد الأبناء على الحلول الابتكارية للمشكلات التي تواجههم .
4. يحقق الأهداف التي خطط لها القائمون على تنظيم العمل التطوعي .

3 العوامل المساعدة على تحفيز الأبناء :
1. بناء الشعور بالاحترام والتقدير للأبناء بلإطراء عليهم والثناء على ما أنجزوه من أعمال تطوعية .
2. إفساح المجال للأبناء أن يشاركوا في تحمل المسؤولية ، والعمل على تدريبهم في ذلك المجال .
3. أن نشعر الأبناء بالرضا والقبول لأعمالهم وتشجيعهم على مبادراتهم التطوعية .
4. إشراك الأبناء في تصوراتك ، والطلب منهم المزيد من الأفكار لكي يقدموها بشكل طوعي .
5. العمل على تعليم الأبناء كيفية إنجاز الأعمال بأنفسهم وتشجيعهم على ذلك .
6. قيِّم إنجازات الأبناء ، وبيِّن القِيَم التي أضافتها هذه الإنجازات إليهم .
7. ذكِّرهم بفضل العمل الذي يقومون به ونتائجه على المستفيدين .
8. انزع الخوف من نفوسهم تجاه المشاركة في الأعمال التطوعية الايجابية .
9. كرر عليهم دائمًا وأبدًا بوجوب قرن العمل بالإخلاص ابتغاء مرضاة الله .

4 طرق التحفيز :
هناك ثلاث طرق لكي ننقل الحافز إلى الأبناء :

الطريقة الأولى : التحفيز عن طريق الخوف :
بأن تذكر لهم الأخطار التي تحيط بنا وأن الوقت يداهمنا ، وهذه طريقة ناجعة في أول الأمر ثم تفقد تأثيرها مع الأيام .
الطريقة الثانية : التحفيز عن طريق المكافآت والحوافز المادية :
وهذه الطريقة أيضًا مفيدة جداً في أول الأمر ولكنها لا تلبث إلا أن تخف حدتها وتفقد قدرتها على المدى البعيد؛ لأن الأبناء إذا اعتادوا على ذلك فلن يتحركوا إلا إذا كان هناك حافز مادي ومن الممكن أن يعطوا العمل على قدر ذلك الحافز المادي فقط وهو ما يعرف بنظام ” التعامل المادي ” .
الطريقة الثالثة : مخاطبة العقل بالإقناع :
إقناعهم أن صلاحهم يعود عليهم جميعًا بالنفع ويساهم في بناء مستقبل أفضل لهم وهذه الطريقة مفيدة جدًا.

5 أنواع التحفيز :
1- التحفيز الداخلي ( وهو وجود الدافعية من ذات الإنسان لفعل معين ) .
2- التحفيز الخارجي ( ويكون بإحدى وسيلتين – الترغيب أو الترهيب ) .

6- سبل تحفيز الأبناء نحو العمل التطوعي :
• دع ابنك يراك متطوعاً وأشركه في ذلك لتكون أنت القدوة الحسنة .
• نمي في داخله القيم الدينية التي تدعو للخير ومساعدة الغير من خلال القصص للسلف الصالح .
• أزرع في نفسه مسؤولية الحس الوطني تجاه مجتمعه .
• علمه أن ينشغل دائما بفعل الخير لنفسه وللآخرين .
• علمه التعاطف ، والعطاء ، والرحمة ، والانتماء الوطني ، وتقديم العون للآخرين.
• ناقشه دوماً بأن عليه واجباً وفرضاً تجاه دينه ووطنه ومجتمعه .
• علمه كيف يعرض الفكرة وكيف يديرها .
• نمّ جرأته على فهم الواقع ونقده والمساهمة في تغييره والإضافة إليه.
• استمع له وشاركه وناقشه في أحلامه وتطلعاته .
• كافئه معنويا بالثناء أو شراء هدية مناسبة لعمره وهواياته عند قيامه بأعمال تطوعية .

7 أسلوب مكافآت لتحفيز الأبناء :
• توجيه الثناء للابن المبادر بالتطوع أمام إخوانه ليكون لهم قدوة ومثل جيد .
• إعداد هدية رمزية للابن المبادر بالتطوع بالتشاور مع باقي إخوانه بالمنزل .
• الوعد بالقيام بنزهة لمكان محبب للأبناء مع الالتزام بتحقيق الوعد .
• تحقيق أمنية للابن المبادر بالتطوع تكون تكريما للدور الذي قام به .

8 نظرية ماسلو ( واستخدامها لتحفيز الأبناء في العمل التطوعي ) :
رتب ماسلو الحاجة الإنسانية على شكل هرم تمثل قاعدته الحاجات الفسيولوجية الأساسية وتتدرج ارتفاعا حتى قمة الهرم ولا يمكن الانتقال إلى حاجة أعلى قبل إشباع الحاجة الأقل وفقاً للتقسيم الآتي :
أ الحاجة الفسيولوجية :
هي عبارة عن الحاجات الأساسية لبقاء حياة الإنسان وتمتاز بأنها فطرية كما تعتبر نقطة البداية في الوصول إلى إشباع حاجات أخرى وهي عامة لجميع البشر إلا أن الاختلاف يعود إلى درجة الإشباع المطلوبة لكل فرد حسب حاجته ( ولا يمكن استخدمها للتحفيز في العمل التطوعي لدى الأبناء ) .
ب الحاجة إلى الأمن :
يعتمد تحقيقها على مقدار الإشباع المتحقق من الحاجات الفسيولوجية فهي مهمة للفرد فهو يسعى إلى تحقيق الأمن والطمأنينة له لأولاده كذلك يسعى إلى تحقيق الأمن في بيئته سواء من ناحية حمايته من الأخطار الناتجة عن العمل وان شعور المتطوع بعدم تحقيقه لهذه الحاجة سيؤدي إلى انشغاله فكرياً ونفسياً ممايؤثر على أدائه في العمل لهذا علينا أن تدرك أهمية حاجة الأمن للمتطوع في خلق روح من الإبداع بين المتطوعين ، ( والأبناء إذا لم يتحقق لهم الأمن النفسي فإن ذلك سيعيق على تحفيز للقيام بالعمل التطوعي ) .
ج الحاجة الاجتماعية :
إن الإنسان اجتماعي بطبعه يرغب إن يكون محبوبا من الآخرين عن طريق انتمائه للآخرين ومشاركته لهم في مبادئهم وشعاراتهم التي تحدد مسيرة حياته ، وان العمل الذي يزاوله المتطوع فيه فرصة لتحقيق هذه الحاجة عن طريق تكوين علاقات ود وصداقة مع المتطوعين ( مشاركة الأبناء في العمل التطوعي تلبي حاجتهم الاجتماعية للمشاركة ) .
د- حاجة إلى التقدير :
شعور العامل بالثقة وحصوله على التقدير والاحترام من الآخرين يحسسه بمكانته وهذه الحاجة تشعر الفرد بأهميته وقيمة ما لديه من إمكانات ليساهم في تحقيق أهداف العمل التطوعي ( تقدير الأبناء بأي عمل بسيط ) .

ه – الحاجة إلى تحقيق الذات :
أي تحقيق طموحات الفرد العليا في أن يكون الإنسان ما يريد إن يكون وهي المرحلة التي يصل فيها الإنسان إلى درجة مميزة عن غيره ويصبح له كيان مستقل وتعتبر الحاجة إلى الاستقلال من أهم مكونات هذه الحاجة حيث تظهر منذ مرحلة الطفولة وتتطور مع تقدمه في العمر وبالتالي يبدأ بالتحرر من الاعتماد على الغير ، وينفرد بالاستقلال في العمل عند منحة الحرية في تنفيذ الأعمال ويستغل ما لديه من مواهب وقدرات فردية ( قيام الأبناء بتقديم العون المباشر أو الغير مباشر يحقق إشباع لذاتهم ) .

البرنامج التطبيقي

أ عبارات إقناعية لتحفيز الأبناء :
• يا بني سوف تؤجر من الله سبحانه وتعالي …
• سيبارك الله في أعمالنا وأعمارنا ..
• ستكون سبباً في سعادة الفقراء في الحي ..
• سوف تسعد هؤلاء اليتامى بهذا الصنيع …
• سوف يسعد المريض بزيارتنا له ..
• سيعينك الله إن أنت أعنت من حولك ..
ب أفعال إقناعية لتحفيز الأبناء :
• أمط الأذى عن الطريق …
• بادر بالصدقة أمام الأبناء …
• ساعد كبار السن والمعاقين لتجاوز العقبات التي تواجههم ..
• قم بإيصال الأطعمة والمشروبات الزائدة للجيران ..
• شارك في نظافة مسجد الحي ..
• قم بزيارة مرضى تعرفهم بالحي أو لا تعرف بمستشفى الحي ..

ج تكوين فريق عمل تطوعي من الأبناء لبرنامج عمل معين :
مثال : إذا أردنا أن نقوم مثلاً بتنظيف أو زراعة حديقة في الحي تقوم بالخطوات التالية :
• تكوين الفريق من أبناء الأسرة الواحدة أو من أبناء الحي ..
• تعيين القائد بالترشيح أو بالانتخاب ليكون مطاع في الفريق .
• إعداد خطة العمل ومشاركة كافة أعضاء الفريق .
• وضع برنامج زمني لإنجاز الأعمال .
• تحديد وتوفير الاحتياجات لإنجاز العمل المحدد .
• توزيع الأدوار على فريق العمل .
• المتابعة المستمرة للإنجازات وفق الجدول الزمني .
• التقييم المستمر للعمل المنجز وتعزيز النجاح وتلافي السلبيات .
• تقدير جهود أعضاء فريق العمل فور الانتهاء من العمل المنجز بتقديم الشكر والثناء .

د مجالات العمل التطوعي التي يمكن أن يسهم فيه الأبناء :
هل جلست يوماً مع ابنك وسألته عن أحلامه ؟!
إذا أجعل البداية هي جلسة مع ( أبنك ) ، وأطلب منه أن يتحدث عن كل ما يتمنى وجوده في بيئته ومجتمعه ؛ مدرسته ؛ منزله ؛ حيه الذي يعيش فيه ؛ وحفزه لدعوة أصحابه وجيرانه وأقاربه ، وابدءوا في نسج التفاصيل لتحويل هذا الحلم التطوعي إلى واقع معايش ، تحقيقاً للحديث الشريف : ” مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى”.
– القيام بتنظيم زيارات للمرضى ودور المسنين ودور الأيتام والتواصل معهم .
– شراء المجلات والجرائد للجيران المسنين أو العاجزين باستمرار.
– جمع الملابس القديمة والأدوية والكتب الدراسية والألعاب والمجلات والكتب القديمة لتوزيعها للمحتاجين أو بيعها لصالح مشروع خيري .
– القيام بمهمة تنظيف سطح المسكن ثم قيادة الفريق لأداء نفس المهمة في المساكن المجاورة .
– القيام بعمل تجمعات ثقافية أو ترفيهية لأبناء الحي .
– مساعدة الإخوة أو الأقارب أو الجيران أو أطفال ملجأ مجاور في استذكار الدروس .
– القيام بتحفيظ القرآن للأطفال الأصغر سناً وعمل دروس تقوية للذين يحتاجون لمساعدة في دروسهم .
– قراءة القصص وحكايتها للأطفال الأصغر لتحفيزهم منذ الصغر .
– إنشاء مشروعات تنظيف المسجد وتجميل وتشجير الحي .
ه نماذج لبرامج عملية تطوعية يمكن للأبناء أن يقوموا بها :
مثال عملي ( 1 ) :
• هل توجد مساحة خالية يمكن الاستفادة منها لأغراض خدمية متعددة ؟ إذا كان لديك هذه المساحة وغير مستغلة سواء فوق سطح البناية التي تسكنها أو فوق الأسطح المجاورة أو بالقرب من مقر سكنك فيمكن أن يتولى مجموعة من الأبناء تنظيف هذه المساحة ؛ وجلب بعض الألعاب إليها .
• ساعد أبنك ومجموعته على تحديد الاحتياجات اللازمة للعمل ، مثل : أدوات النظافة والسلامة والإسعافات الأولية – استشارة خبير في تذليل أي صعوبات تواجههم في الموقع في مجال الكهرباء ، السباكة – جمع التبرعات من الأفراد لشراء الألعاب ، وربما تحول الأمر لمشروع يستفيد منه كل السكان أو يشغل لصالح أي مشروع خيري ، ويمكن أن يستفيد كل السكان من هذا المكان ، ويمكن أن يتطور الأمر ليؤجر ويستفاد بالعائد لصالح أعمال أخرى أو لصالح صدقة جارية تخص كل المشاركين ، من المجالات التالية :
– ساحة للعب الأطفال.
– دار رعاية تستضيف الأطفال الصغار.
– مدرسة صيفية.
– مكان للممارسة رياضة الجمباز أو الكاراتيه وغيره من الرياضات .
– مكان للاحتفالات والمناسبات .

مثال عملي ( 2 ) :
العمل الذي سنقوم به ( زراعة حديقة ) : والهدف منه : أنه عمل جماعي ويقوي الروابط بين المتطوعين .
1.خطة العمل:
• استشارة خبير في الزراعة والتشجير .
• إحضار الأدوات اللازمة .
• تنظيف المنطقة التي ستزرع من الشوائب .
• شراء الشتلات المراد زراعتها .
• بدء عملية الزراعة .
2. تحديد الوقت اللازم لإنهاء أعمال الزراعة .
3. اختيار قائد مشرف يتم اختياره من ضمن أفراد المجموعة .
4. تحديد الاحتياجات لفريق العمل :
• تأمين الأدوات الزراعية : ( فاس سطل مشط … الخ )
• اختيار الشتلات المناسبة ويمكن اختيار شتلات من الأشجار المثمرة .
• توفير الماء .
• توفير مادة السماد .
5.توزيع الأعمال على أفراد المجموعة :
• تنظيف حديقة المدرسة .
• حرث الحديقة .
• الحفر بالأرض لزراعة الشتلات .
• ري الأشتال بعد زراعتها .

4. معوقات تحفيز الأبناء تجاه العمل التطوعي :
1. قيام الأهل بزرع الخوف أو رهبة لدى الأبناء من المشاركة في الأعمال التطوعية .
2. عدم حرص الأهالي على بث روح التطوع بين أبنائهم منذ الصغر .
3. اعتقاد الأهل بأن تطوع الأبناء يعد مضيعة للوقت والجهد دون فائدة .
4. انخفاض المستوى الثقافي والتعليمي لأفراد المجتمع بأهمية العمل التطوعي .
5. عدم ادارك الأهالي للمفهوم السامي والإنساني لثمار العمل التطوعي في المجتمع .
6. تأثر الأبناء والأهل بما يفرضه المناخ السياسي والاجتماعي من وصاية على العمل التطوعي .

( إذا لم نعط نحن كآباء قيمة للعمل التطوعي فلن يجدي تحفيز الأبناء نحوه )

خلاصة ورقة العمل :
ختاماً لم يعد ( العمل التطوعي ) أسلوباً جديداً في حياتنا بل هو نزعة إنسانية جاءت مع بروز الكون حيث خص الله تعالى بعضاً من عباده ليقضوا حوائج الناس وهم بهذه النزعة المتغلغلة في وجدانهم يكرسون حياتهم من أجل العطاء والبذل دون مقابل مادي ، وإن مثل هذا العمل المبني على المسالك الحميدة والمرتبط بمكارم الأخلاق والإحسان يعيش في وجدان الصغير والكبير ، وأن هناك أحاسيس يقظة تدعو بعض البشر إلى المسارعة لمثل هذا العمل فان الوازع الديني هو من الدوافع الملحة في المسارعة لممارسته والقيام به على أعلى وجه ممكن في سبيل إسعاد الآخرين ، وإذا ما كانت هذه مشاعرنا نحن الكبار فإن مسئولية تحفيز الأبناء تعد مسئولية الأسرة في المقام الأول لنقل تلك الخبرات والممارسات الإنسانية إليهم لإيجاد جيل قوي متماسك جُبل على العطاء الإنساني من خلال التنشئة الأسرية الصحيحة .
إن هذه الورقة ما هي إلا محاولة متواضعة من إنسان عركته حياة العمل في المنظمات وهو بهذه (المحاولة) البسيطة يبتغي في المقام الأول مرضاة الله سبحانه وتعالى فإذا قدر له الصواب فهذا من فضل الله وإذا أخطأ فهو نوع من المشاركة أريد بها باب خير ، وأجدها مناسبة جيدة لأقترح بعض التوصيات :

• العمل على تشجيع قيام جمعيات تطوعية متخصصة تعنى بقضايا خدمة وتنمية المجتمع وأجد أن الحاجة الآن أكثر من ذي قبل لتأسيس جمعية خيرية تحت مسمى ” جمعية متطوعي السعودية ” تكون مركزاً للمعلومات وتعنى بالخدمات والأنشطة التطوعية .
• إقامة دورات تدريبية للراغبين في الخدمة التطوعية من أفراد المجتمع واحتساب هذه الساعات التدريبية كخبرة من قبل ديون الخدمة المدنية وذلك للمساهمة في إنجاح العملية التطوعية وتزويد المتطوعين بالمعارف والمهارات التي تحقق لهم تطلعاتهم تجاه خدمة المجتمع .
• تخصيص أسبوع سنوي يسمى أسبوع التطوع تشارك في مناشطة جميع وسائل الإعلام والمدارس والبلديات والجامعات لتوعية أفراد المجتمع بأهمية وثمرات الخدمات التطوعية التي يحتاج إليها المجتمع ليكون ذلك دافعاً لهم في المشاركة الفعالة .
• العمل على تكريم السنوي للمتطوعين السابقين والحالين من الجنسين في مختلف المجالات وإبراز جهودهم الخيرة وحفز الهمم أفراد المجتمع للسير على خطاهم للمشاركة في مجال الخدمات التطوعية .

التطوّع : (الاطار التنظيمي)
“التطوع يتضمن جهوداً إنسانية، تبذل من أفراد المجتمع، بصورة فردية أو جماعية، ويقوم بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي سواء كان هذا الدافع شعورياً أو لا شعورياً ..ولا يهدف المتطوع تحقيق مقابل مادي أو ربح خاص بل اكتساب شعور الانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات التي تسهم في تلبية احتياجات اجتماعية ملحة أو خدمة قضية من القضايا التي يعاني منها المجتمع.
.
“إن العمل التطوعي دافع أساسي من دوافع التنمية بمفهومها الشامل اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً، ودليل ساطع على حيوية المجتمع واستعداد أفراده للتفاني والتضحية.
.
وهو أيضاً “نوع من الاختبار الحر للعمل، وقناعة لمشاركة الأفراد طواعية في العمل من واقع الشعور بالمسؤولية.

تقنيات العمل التطوعي:

1. الإعلام والدعوة:
يجب أن يكون هناك إعلام يتواصل حول التطوع، خصوصاً عندما يرتبط بمسألة التنمية الشاملة، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وثقافياً .. وتكتسب الدعوة إليه اهتماماً خاصاً في لبنان، حيث الثقة تكاد تكون معدومة على المستويات السياسية والأسرية والمجتمعية، مما يفقد مبادرات الأفراد والمجموعات الحماس والثقة لجهة نجاح جهودهم في تحقيق الأهداف المرجوة منها.
أضف أن ثمة أفراد في المجتمع وعلى المستويات كافة ينحصر نشاطهم “بتثبيط” همم المتطوعين والتشهير بهم إذا لم نقل السخرية من جهودهم.
تحديد الحاجة إلى المتطوعين:
تُعتبر هذه المسألة على جانب كبير من الأهمية، لأنها تتصل اتصالاً وثيقاً بمسألة الاستغلال الصحيح لطاقات المتطوعين فإذا كان من المهم إيجاد متطوع، فإنه من الأهم أن نحسن استغلال طاقاته في الجوانب التي تحقق:
– سد حاجات أساسية من حاجات المؤسسة – المجتمع.
– تتفق وإمكانات المتطوّع ورغباته.
– لا تتعارض مع مفاهيمه الثقافية والمجتمعية.
– لا تضعه في خانة الملاحقة القانونية أو التعارض مع المفاهيم الاجتماعية السائدة.

2. الاختيار:
يكتسب اختيار المتطوعين بعداً خاصاً وهاماً لعدة أسباب منها:-
يساعد الاختيار على بلورة المفهوم المشترك لكل من الطرفين، لجهة طبيعة العمل، الإطار الذي سيعمل من خلاله، الفوائد على المديين القصير والطويل والالتزامات المختلفة لكل فريق من الأفرقاء المعنيين:

إن الاختيار الصحيح يسهم في:
1- توفير القدرة على استغلال سليم لطاقات المتطوع.
2- يخفض كلفة الإعداد.
3- يسرع في بلوغ الأهداف.
4- يمنع التضارب ويحول دون الإحباط.
5- عدم تحمل المتطوع فوق طاقته.
6- تفهم المتطوع لأهداف وتطلعات المؤسسة.

3. التأهيل – التدريب:
في غالب الأحيان، يحتاج المتطوعون إلى نوع من التأهيل أو التدريب من أجل الاستفادة من طاقاتهم.
بعضهم يحتاج إلى فترات زمنية أطول من الآخرين ..
وبما أن للتدريب أهداف أساسية تتصل:
1- بمواقف المتدربين.
2- تعميق خبراتهم القائمة.
3- إكسابهم مهارات جديدة.
فإن أهداف دورات التأهيل للمتطوعين يجب أن تغطي هذه المجالات كافة، إذ إن التدريب سوف يبلور موقف المتطوّع ويساعده على إنجاز العمل المطلوب بكفاءة أعلى.
يلعب التدريب دوراً بارزاً في:
1- شد المتطوع إلى المؤسسة أو الجماعة.
2- استمراره متطوعاً لأطول فترة ممكنة.
3- استغلال طاقاته بشكل أفضل على الصعد كافة.

4. الإطار التنظيمي:
أهمية هذا الأمر تكمن فيما يلي:
إن التطوع الفردي معرّض للشطط من ناحية وللتوقف عند مواجهة أية صعوبات من ناحية أخرى.
إن الإطار الجماعي للمتطوع يكسب المجموعة المزيد من الاحترام والقوة، وبالتالي يكسب أفرادها مناعة لجهة التفرد أو الأنانية أو الانحراف عن الأهداف الموضوعة.
إن تأطير العمل، يساعد على تحقيق مسألتي الاستمرارية والمتابعة ..

5. التحفيز والتنشيط:
يلعب التحفيز والتنشيط دوراً بارزاً في المحافظة على المتطوع واستغلال طاقاته وخبراته المستجدة سواء على صعيد الجماعة أو المؤسسة. وإن ثمة مجالات عديدة للتحفيز منها:
1- المشاركة: تعني أن يكون المتطوع في صلب العمل الذي تعمل به المؤسسة – الجماعة وليس على هامشها.
2- الشفافية: أن يكون عمل المؤسسة أو الجماعة، معروفاً مرئياً لا أهداف مستترة.
3- الإبراز: يجب الاعتراف دائماً بإنجازات المتطوع وعطاءاته.
4- الإدماج: يجب أن تتاح أمام المتطوع فرصة الاندماج في المؤسسة والجماعة، فيما لو رغب بذلك.
5- التشاور: يجب إتاحة الفرصة لحوارات وأخذ آرائهم بعين الاعتبار.
6- إزالة العقبات: أكثر ما يسيء إلى المتطوع “الروتين” ….فقد يأتي متحمساً ثم يصطدم ببوقراطية إدارية أو فنية أو غير ذلك مما قد يؤدي إلى تثبيط حماسه، لذلك يجب العمل دائماً على إزالة مختلف العقبات من أمامه لتشجيعه على مواصلة العمل.
7- الشكر والتقدير: وهو جزء من الإبراز، ولكن يختلف عنه إن الأول قد يحتاج إلى مناسبات عامة، بينما يقتصر الثاني على كتاب شكر وتنويه، يرسل إليه في حال أدى الفترة التي تطوع خلالها .. آملين لقاءه مجدداً في رحاب أخرى من رحاب العمل.

التقييم:
من المفيد أن يتم تقييم جهود المتطوعين تقييماً علمياً كما لا بد من أن يشترك المتطوعون في هذه العملية من أجل:
1- الوقوف على أهميتها وشفافيتها.
2- للتعرف على النتائج المحققة، وإجراء تقييماً ذاتياً.
3- لمعرفة المساعدة الفعلية التي قدمت للمؤسسة و – أو الجماعة.
4- للاستفادة من النتائج والثغرات في رسم خطط مستقبلية أفضل.

6. المتابعة:
من المتفق عليه ان بعض “التطوع” ظرفي لمهلة محددة أو لموضوع محدد. مثل مخيمات العمل التطوعية التي تستمر لفترة محدودة زمنياً، والبعض الآخر له صفة الاستمرارية والديمومة وربما كان هذا النوع الأخير، هو الأكثر صعوبة في إيجاد العناصر القادرة على متابعة التطوع إذا أحسن الاختيار، وقد تكون عودة المتطوع مرهونة بالارتياح الذي يجده عند تطوعه الأول، ولكنه يجب أن يكون لدى المؤسسة – الجماعة تصور واضح لكيفية الإفادة من متطوعيها خصوصاً إذا أنفقت على إعدادهم وتأهيلهم واكتسبوا خبرات مهمة في جوانب محددة من العمل.

7. ماذا يريد المتطوع:
1- الشعور بالاحترام والثقة من قِبل المؤسسة – الجماعة.
2- التعامل معه بشفافية وديمقراطية.
3- مساعدته على إبراز مواهبه وصقلها.
4- اطلاعه بطريقة صحيحة وواضحة على مناخ المؤسسة – الجماعة وتنظيماتها.
5- إدماجه في إطار العمل، واستغلال طاقاته وإمكاناته استغلالاً مفيداً ومؤثراً.
6- أن تكون المؤسسة جدية في تعملها مع المتطوعين.

8. ماذا تريد المؤسسة من المتطوع:
1- الالتزام بالتعهدات (تحديد نمط المشاركة والتقيد بها).
2- استيعاب واضح لأهداف المؤسسة وتطلعاتها.
3- عدم توريط المؤسسة في مواقف شخصية.
4- عدم محاولة استغلال التطوع لأهداف أخرى.
5- الاندماج الفعلي في المؤسسة (عدم النظرة الفوقية أو اتخاذ موقف دوني).
6- المشاركة في الإعداد والتدريب.
7- الجدية والمصداقية في العمل الذي يقوم به.


أفكار لمشاريع تطوعية :

1. مساعدة ملاجئ الأيتام:
عن طريق زيارة الملاجئ العراقية وتكرار الزيارة بصورة مستمرة لكي نرسم البسمة على وجوه الأيتام ولجعلهم يشعرون بأن هنالك من يهتم لأجلهم. بعض الأفكار: شراء هدايا, ألعاب وملابس للأطفال, اللعب معهم, و الأهم من ذلك زرع حب العراق و حب الطرف الأخر والوحدة العراقية بين الأطفال وحثهم على التعليم والدراسة ( تعليم الأطفال القراءة والكتابة أن لم يجيدوها, ومرة أخرى نحثهم على حب التعليم والدراسة). وتمت المبادرة من قبل بعض الشباب العراقيين المحبين لفعل الخير. بالأضافة الى ذلك, تنظيم سفرات سياحية ترفيهية للأيتام والأرامل للتخفيف عنهم.

2. مساعدة الأرامل
عن طريق المساعدات المادية والمعنوية. بالمعنوية نقصد مثلاً : الكلام مع أحدى الأرامل و تحسيسها أن هناك من هو واقف الى جانبها وموجود لدعمها. تعليم الأرامل حرف وصِنع ومساعدتهم بذلك تمكنهم من العمل و توفير دخل مادي مُستمر للعائلة. مثال على ذلك, تعليم الأرامل كيفية طبخ أكلة معينة كالكُبة, وبيعها في الأسواق ك وجبات سريعة. وبذلك ستكون تلك المرأة قد عملت من المنزل, حافظت على أطفالها و وفرت دخل مادي لعائلتها.
3. مساعدة الشباب العاطل عن العمل
تعليمهم الحرف و الصِنع وحثهم على العمل لتوفير دخل مادي له ولعائلته بالأضافة ألى حثه لتطوير ذاته
4. مساعدة دور العجزة:

عن طريق رعايتهم بصورة مباشرة والدعم المادي والمعنوي
5. مساعدة المعاقين وذوي الأحتياجات الخاصة:
عن طريق رعايتهم بصورة مباشرة والدعم المادي والمعنوي والحث على على معاملة المعاقين بصورة طبيعية وعدم الأساءة لهم ( جزء من برنامج التوعية وحب الأخرين). بالأضافة الى ذلك, محاولة تأمين بعض المعدات التي تُسهل حياة ذوي الأحتياجات الخاصة من قبل شركات عالمية.

6. مساعدة ذوي الدخل المحدود:
الدعم المادي والمعنوي بالأضافة الى أنتشال المتجولين في الشوارع و المساهمه قدر الأمكان بتحسين وضعهم المعاشي. كذلك العمل الجماعي لتنسيق دعم الأحياء والمناطق الفقيرة في العراق بزيارتها بيوم من الأيام و عمل وليمة كبيرة لجميع أهالي المنطقة وتوزيع هدايا ألعاب للأطفال و اللعب مع الأطفال مثلا ( لنترك مثالاً يُقتدى به لدى الطفل العراقي في حين رسم البسمة على وجهه)
بالأضافة الى ذلك, مساعدة الشباب العراقي الراغبين بالزواج الغير قادرين على
تحمل التكاليف, سواء كانت مساعدة مادية او تقديم غرض منزلي /بيتي لمساعدته.

7. مشروع “من أجل عراق أجمل”:
حملات لتنظيف شوارع العراق من المهملات والأوساخ وتثقيف المجتمع العراقي على ضرورة النظافة العامة. أحدى طُرق حث المجتمع على النظافة العامة قد تكون عن طريق أجراء مسابقات لأختيار أنظف شارع أو أنظف منطقة و العمل على ذلك يكون محلياُ ( والجائزة تكون رمزية) . تشجيع طالبي الجامعات العراقية على الحث على ضرورة النظافة العامة ( جامعة النهرين- بغداد, بدأوا فعلاُ بنشر هذا الوعي عن طريق تخصيص يوم لتنظيف الجامعة, تحية لطلبة جامعة النهرين)

8. – ” أبتسم”
أبتسم بوجه أي عراقي تصادفه بطريقك فالأبتسامة حسنة, بالذات أن كان الشخص في مزاجِ سيء. نحن بحاجة ألى الأكثار من التبسم وزرع الأمل في نفسية المواطن العراقي.

9. برامج أعمار مدنية ( الى الان, مجرد فكرة مطروحة)
:نداء لجميع المهندسيين ورجال الأعمال خارج العراق ( المتمكنيين مادياً منهم) على النهوض بالعراق وبنائه. نحن بجاجة الى التكاتف والتعاون فيما بيننا. أحدى المشاريع التي يمكن أنشائها : بناء عمارة سكنية وتوفير سكن لذوي الدخل المحدود بدون دفع أيجار. أحسنوا لأهلكم بالعراق.

10. معالجة المرضى مجاناً
هنالك العديد من الأطباء العراقيين في بلاد الغربة من يرغبون بمعالجة مرضى عراقيين مجاناً وبحاجة ألى تنظيم ذلك. وبذلك أحب أن أوجه نداء لجميع الأطباء بجميع الأختصاصات بالتكاتف معنا, وبأذن الله سيتم تنظيم هكذا حملات. وتم النقاش كذلك بتوفير علاج لمرضى السرطان في مملكة الأردن لعد توفر التقنية المطلوبة لمعالجة أمراض السرطان في العراق.

11. تأمين كميات من الأدوية العالمية للتوزيع على ذوي الدخل المحدود مجاناً ( بالتعاون مع شركات تصنيع أدوية عالمية و صيدليات عراقية )
حالياً مجرد فكرة مطروحة. وبذلك نوجه نداء لجميع الصيدلانيين ومن لديهم أي فكرة كانت لمساعدتنا بتنظيم وتنفيذ هذه الخطوة.

12. توعية العالم على حال و وضعية الدمار البيئي في العراق.
محاولات لاستصلاح العراق ،بعض الشباب العراقي بدأوا بالتنظيم والتخطيط و التواصل مع منظمات عالمية لتسليط الضوء على جدية الدمار البيئي في العراق. نداء لجميع المختصين, نحن بحاجة الى دعمكم وأفكاركم.
13. محو الامية والتوعية و أعادة بناء الثقافة العراقية المدمرة والحث على التعليم
سيكون هذا هدف مهم وأساسي من أهداف الجمعية بأذن الله. تنظيم حملات معينة: مثلاً زيارة المدارس الأبتدائية والثانوية والجامعات والمعاهد كذلك لتشجيع المجتمع العراقي على التفكير السليم ونبذ الحقد والطائفية والعنف والخ من سموم سممت العراق والعراقيين. بالأضافة الى ذلك, تنظيم نداوات للتوعية مرة اخرى و حملات لمحو الأمية عن طريق أستهداف الأحياء الفقيرة والأكثر تضرراً. شيء اخر, مساعدة الشباب العراقي في دراستهم و تقديم المعونة الدراسية ( دروس خصوصية) بالمجان..

14. تشجيع الشباب العراقي على العمل التطوعي
عن طريق أعلام الشباب العراقي بوجود فرصة للمساهمة بالنهوض بالعراق عن طريق هذه الجمعية, زيارة المدارس الثانوية والمعاهد والجامعات بالأضافة ألى عقد ندوات.

مراحل العمل :
أولاً: التعاون والتكاتف وطرح الأفكار
ثانياً: كسب الثقة
ثالثاً: التنظيم
رابعا: التنفيد ( وجمع التبرعات)
خامسا : تشكيل منظمة .

بعض البرامج التطوعية القابلة للتطبيق في الموصل :

1- البرنامج الصحي:
تأمين العلاج الطبي للأشخاص المحرومين من خلال تشكيل قناة اتصال بين الجمعيات ذات الصلة ، والناس الذين هم في حاجة إليها. وهذا يشمل ما يلي
الحصول على قائمة لجميع الناس الذين هم في حاجة حقيقيه للعلاج
إعداد وترجمة تقارير الحالات ، الأشعة السينية ، والصور إذا أمكن
الاتصال بالأطباء والمستشفيات في العراق و البحث عما إذا كان من الممكن القيام بها داخل العراق
الاتصال بالمنظمات الصحية المختلفة في جميع أنحاء العالم لتأمين علاجهم
في حالة ان العلاج بحاجة للتمويل ، يجب اعداد تقرير حول النفقات المستوجبه ، وينبغي أن يبلغ المجلس الاداري للجنة وهي تقرر فيما إذا كانت المجموعة لديها القدرة على تمويلها
يمكن إضافة بعض المهام الأخرى التي تعتمد على رؤية مدير المشروع في وقت لاحق

٢. برنامج التعليم المهني وتطوير الفرد: تعليم الناس المحرومين بعض الحرف و المهن التي يمكن أن تساعدهم في كسب العيش. وهذا يتطلب الكثير من الجهود والأعضاء. هذا المشروع يستهدف العاطلين عن العمل, الأرامل و الأيتام وهذه قائمه بالمهام وكما يلي

دراسة المقررات والدورات التدريبيه التي من الممكن تقديمها واعداد هيكليه لكل فصل تدريبي
إعداد المواد اللازمة لهذه الكورسات ، مثل المحاضرات والتمارين وغيرها
ايجاد الاشخاص المؤهلين والمناسبين لتعليم هؤلاء الناس المحتاجين. في حدود فهمي، يمكن أن يتم ذلك على مرحلتين ، الأولى ، ان نجد المتطوعين ، ونقوم بتدريبهم من خلال الانترنت ، ومنحهم شهادات تدريبيه تمكنهم من تعليم وتدريب الناس الاخرين. ثم المرحلة الثانية هي في استخدام هؤلاء المتطوعين في تعليم الناس المحتاجين.
إعداد التحضيرات الفنيه واللوجستية، هذا يتضمن توفير مكان مناسب لاعطاء هذه الدروس والمحاظرات. واعتقد ان الحل الافضل يكون في تشكيل علاقة تعاونية جيدة مع بعض المدارس والمكتبات العامة التي تحوي على قاعات للدراسه، ونطلب منهم لاستخدام صفوفهم في عطلة نهاية الأسبوع.
تشكيل فريق للإشراف والتقويم العلمي ، والتحقق ، وجمع المعلومات لمعرفة ما إذا كان الناس يستفيدون فعلا من البرنامج وكيف يمكن تحسين الخدمات المقدمه
قد يتم إضافة المزيد من المهام في وقت لاحق بناء على ما يراه مدير المشروع وفريقه مناسبا
فكرة انشاء جامعه تعليميه مجانيه مفتوحة على الانترنت، ولكن هذا لن يكون فعالا في العراق لان الكثير من الناس لا يستخدمون الإنترنت

3. برنامج تعليمي و تثقيفي لتعليم الناس حول المخاطر البيئية والطبية وكيف يمكن تفاديها بالأضافة ألى تطوير تعليم الأطفال في العراق. يمكن تنفيذ هذا المشروع جنبا إلى جنب مع مشروع اوسع نطاقا بهدف تعليم وتثقيف الناس حول القيم الأخلاقية ، وقبول الآخرين ، وأهمية الحب والعطف والرعاية للمجتمع

وسيكون هذا المشروع واحدا من المشاريع الضخمه التي تتطلب الإشراف المستمر وفريقا واسعا. هناك العديد من الطرق لتنفيذ مثل هكذا مشاريع
١. استخدام وسائل الاعلام والانترنت للتثقيف لقيم التسامح، المحبة وقبول الاخر
٢. نشر المجلدات، والكتيبات وتوزيعها على الناس
٣. تعزيز تلك القيم في أماكن العمل والمدارس والجامعات
٤. بحث امكانيه اقتراح كتاب تدريسي او اضافه بعض الفقرات الى المناهج التربويه الحاليه لدى الصفوف الاوليه
٥. اقامه المعارض الفنيه، الندوات، واللقاءات التي تعزز هذه القيم وتشجع عليها

4. برنامج تطوير التعليم العالي: مساعدة الباحثين والطلاب العراقيين للذهاب والدراسة في الخارج، وهذا يشمل

١. مساعدة الباحثين العراقيين في الحصول على المنح الدراسية والقبولات في مختلف بلدان العالم المتقدم
٢. تزويدهم بالمعلومات اللازمة قبل الشروع بالعمليه وخلالها، كم يكلف؟ ما هي المتطلبات؟ هل تستحق العناء؟ وهكذا
٣. التشجيع على خيارات الدراسه خارج العراق وتثقيف الطلبه العراقيين مزايا هكذا خطوات
٤. مساعدة الطلبه في تسهيل حجز تذاكر الطيران الخاصة بهم، وأماكن الإقامة ، حتى وصولهم الى وجهتهم التي يقصدونها
٥. المحافظه على ابقاء الطلبة والباحثين العراقيين الذين هم في الخارج على اتصال مع الفريق ومع مجتمعهم العراقي
٦. تشجيع الباحثين والطلبه على الدراسه وتبادل الخبرات مع اقرانهم في العراق لمختلف مجالات العمل
٧. بالاضافه للعديد من المهام الاخرى التي سيتوجب على مدير المشروع دراستها واختيار فريقه الخاص وتصميم موقع الكتروني يمكن الفريق من التواصل مع الطلبه والباحثين وتبادل الخبرات


مشروع اجيال الغد للسلام (مشروع تطوعي تم تنفيذه في الموصل):
مقدمة
قامت مجموعة من المدرسين ومن خريجي الجامعات من دعاة السلام بإنشاء مشروع للسلام من اجل الاطفال ( مدرسة اجيال الغد) بتاريخ14/8/2011في محافظة الموصل- مدينة الرشيدية والتي تتميز بتنوع سكانها بين عرب واكراد وتركمان وايضا بوجود عدة مذاهب واديان فيها
ان الوضع في تلك المنطقة يتميز بالخطر بسبب الانفجارت والاغتيالات الغير معروفة ورغم كل تلك الظروف قام الشباب بانئاء معهد لنشر ثقافة السلام بين الاطفال.
كان عدد الاطفال المشاركين اكثر كثيرا من التوقعات وهم 145 طفل من بينهم 38 فتاة وتتراوح اعمارهم بين 6 – 15 وقد لوحظ تجاوب وتعاون من قبل الاهل والمجتمع المحيط. قد انظم للمدرسين اعضاء متبرعين شاركوا بمسائل التوثيق والامور التقنية.
مدرسة اجيال الغد مدرسة تعنى ببناء مستقبل العراق اولا، بمساعدة بناته على ان يمروا بمراحل حياتية طبيعية وطفولة صحية …. تسعى المدرسة على توفير تلك الاجواء المفقودة نتيجة الظرف العام او نتيجة للظروف الاسرية وماتعانيه من توتر وقلق وحرمان ….. تقوم المدرسة بالتغذية العقلية للاطفال وتعليمهم على ان العراق اولا وان تنوع طوائفه واديانه واعراقه الوان زاهية في شجرة العراق الكبيرة مدرسة اجيال الغد مدرسة تطوعية لايكلف فيها التلميذ اي مصاريف نقدية او عينية ….. تعمل بجهود ذاتية وامكانات محدودة من الناس الخيرين والمتطوعين والمتبرعين بوقتهم وجهدهم واموالهم.

الرؤيا
1- من اجل ان يكون لدينا مستقبل افضل وحياة افضل.يجب ان نتمكن من العيش بسلام وبما أن الأطفال هم بناة الغد فان تثقيف الاطفال حول اهمية السلام سيمكنهم من بناء مستقبل يتميز بالسلام .
2- من اجل مستقبل افضل للتعايش السلمي بين اطياف الشعب العراقي ، لان الطفل هو اساس تقدم المجتمعات او تأخرها ، لان ما يتعلمه الطفل ينقله للمجتمع.
3- من اجل تخريج جيل متعلم ، واعي ، مثقف ، يدرك حقوقه وواجباته في مجتمعه.
لماذا انشأ هذا المشروع
1. في الكثير من مناطق العراق يعيش اناس من اقليات واديان مختلفة في المنطقة الواحدة.
2. بسبب الاحداث الاخيرة في العراق تكون نوع من التنافر الخفي في اكثره بين الاديان والاقليات . ان العنف المتولد عن الانفجارات والاغتيالات وحالات الخطف والغير معروفة المصدر غالبا اسفر عن الكثير من الضحايا وتسبب بخوف بين السكان وخاصة الاطفال ناهيك عن حوادث العنف الاسري التي بدات بالتزايد.
3. بالاضافة الى ذلك الحالة الاقتصادية والعناية الصحية الشبه مففقودة وسوء البنية التحتية مما زاد من سوء الاثر على الاطفال.
4. لقد لاحظنا بان الكثير من السكان لديهم دوافع للسلم ولكن تلك الدوافع لم تلاقي الدعم الكافي حيث لا يوجد هناك أي مؤسسة تدعم ثقافة السلام في المنطقة.
5. لقد بدأنا بجهود فردية لبناء معهد للسلام للاطفال وننوي التوسع بحيث يشمل شرائح اخرى من المجتمع.
مفهوم السلام : السلام الايجابي
كان أول من طرح مفهوم السلام الايجابي هو جوهان كالتونك ..حيث عرف السلام على انه ليس فقط مقاومة العنف بل انه يشمل جوانب الحياة المختلفة التي تضمن للانسان العيش بشكل يضمن له كرامته الانسانية..فبعض من جوانب السلام هي : الانسان، البيئة، حقوق الانسان، حقوق الطفل والمرأة، حق الانتخابات، حل النزاعات بطرق سلمية، حق التعليم، الوطنية والعالمية.
وضمن تلك المفاهيم تطور ما يسمى تعليم ثقافة السلام خاصة بعد اقرار الامم المتحدة- اليونسكو –في شهر 10 – 1986 الذي تم التصريح به في مدينة سيفيل بعد اجتماع ودراسة ل 30 عالم من دول مختلفة برئاسة جيري آدمز والتي اقر على مخالفة الدراسات السابقة التي ذهبت الى ان العنف موجود في الطبيعة الانسانية، وكان اقرار سيبيل ” ان العنف هو ليس من طبائع الانسان الأصلية وإنما هو سلوك مكتسب نتيجة المحيط وبذا يمكن معالجو هذا السلوت بالتدريب على سلوك السلام) ومن هذا المنطلق يأتي مبدأ تعليم ونشر ثقافة السلام.
تلخيص الهدف
الهدف هو بث ثقافة السلام في أحد مناطق العراق التي سكن فيها جنبا الى جنب قوميات مختلفة ومن أديان مختلفة وفي نفس الوقت الحالة الاقتصادية فيها متواضعة. نريد ان يكون السلام هو طريقة للحياة بالنسبة للجيل الجديد يتضمن مفاهيم التعايش، المحافظة على البيئة، كيفية العبير السلمي، حقوق الانسان.

منهاج التعليم :

أهمية فهم البيئة في مفردات المنهاج
ان لكل بيئة اجتماعية ووضع اقليمي خاصيته ولذا فمن المهم جدا ان يتم وعم قرب فهم بيئة وخلفيات المتعلمين من اجل بناء برنامج لنشر ثقافى السلام حيث ان ما يكون مفيدا في بيئة معينة قد لايكون بنفس الفائدة في بيئة اخرى. يجب ان تدرس جميع الابعاد التاريخية والثقافية والاجتماعية والوضع الراهن ويؤخذ كل ذلك بنظر الاعتبار.

المنهاج

ان منهاج تعليم السلام هو منهاج تفاعلي يتم من خلال اشراك المتعلم في المنهاج ويتضمن مشاركة المعلم او المدرب في عملية التعلم. بحيث يتم تطوير المنهاج اثناء عملية التعلم بما يتناسب مع استقبال وتفاعل الطلبة والبيئة المحيطة . هناك الكثير من كتب في طرق تعليم السلام ومنهم، ايضا يتضمن منهاج تعليم السلام طرق ابداعية ويبتعد عن اسلوب التلقين المباشر وفيما يلي سيتم طرح ومناقشة بعض الطرق المستخدمة.
طرق التعليم

– التعلم بالتجرية
1. يتكلم المدرسون عن عدد من التجارب في المجتمع التي يظهر من خلالها التاثير السيء للعنف.
2. يتم تشجيع الطلبة على عقد المناقشات وطرح امثلة من خلال واقعهم ومن ثم القيام بتمثيل الادوار لطرح الامثلة وايجاد الحلول لها
3. مسرحيات تتضمن التقريب بين الاثنيات والمختلفة يرتدي فيها الطلاب ازياء متنوعة
4. يتعرف الطلاب الى مفهوم السلام من خلال لعب الادوار لتلمس الطالب لاهمية البيئة يتم ممارسة تمرين الزراعة – ومعه يتم شرح اهمية النبات – أهمية الزراعة –
5. لوحات تتضمن جمل للسلام . او شعارات يتم تلوينها وتعليقها.

التعلم عن طريق المناقشة

1. عرض مفهوم البيئة وتنوع البيئة في انحاء الدولة، ثم الانسان ( أنا والآخرين)، ومن ثم دوري في نشر السلام والحفاظ على البيئة لكي نعيش حياة افضل. وكل ذلك يكون خلال مناقشة مصحوبة بلوحات او عروض.
2. استخدام لوحات تصنع من قبل الطلاب تعبر عن السلام ويستخدم فيها مواد معاد تدويرها من اجل ترسيخ مفهوم الحفاظ على البيئة.
3. النقاش حول الصراعات وكيفية حلها بطرق غير عنيفة
4. الاجتماع مع من لديه استعداد من الاهل ومناقشة المشاكل التي يواجهوها
– التعلم عن طريق حل المشكلات

1. يتم عن طريق طرح مشكلات يواجهها المجتمع عن طريق احد الطرق المذكورة كأن تكون عرض مسرحي قصير ومن ثم يتم الطلب من الطلاب حل المشكلة.
2. الطلب من الطلاب كتابة المشاكل المشخصة من لدنهم على اوراق ومن ثم يتم طي الوراق واختيار واحدة عشوائياً ومناقشة المشكلة
3. يطلب من الطلاب تشخيص المشاكل في المجتمع من خلال التعامل اليومي والملاحظة وسؤال المعارف ومن ثم تناقش تلك المشاكل وممكن عمل – ادوار حول احداهما.

بعض المبادئ
يتعلق التعليم المدني بالقواعد الاساسية للحياة الديمقراطية،ويهتم ببعض الميادين الاساسية:المسؤولية الاجتماعية،القضايا الادارية والسياسية،موقع العراق بين دول العالم(من الناحية السياسية والاجتماعية)،ويؤكد التعليم المدني للطالب بانه لايعيش وحده في هذا العالم،وبأنه نتج عن تاريخ،وبأن له حقوقاً معروفة وواجبات،وينمي الفضيلة والشجاعة وحب الوطن وكره العنصرية.كما يلتقي التعليم المدني بتعليم الحقول الاخرى ،لاسيما بتعليم التاريخ ويدمج كل مفاهيم الحياة الاجتماعية في صف المدرسة.

1. تعليم قواعد الحياة الاجتماعية الاساسية (والحفاظ على الأمن)،احترام الذات والآخر،ومعرفة حقوق الاخر،معنى التعاون ،شعارات الدولة.
2. محاضرات حول الفرد،الملكية،العقد الاجتماعي،الحزب،حق التصويت،شكل الدولة،حدود الوطن،رئيس الدولة،الوزراء،المجتمع،……….،.
3. إعلان حقوق الانسان،الحريات،الانظمة العامة في العراق،الخدمات العامة،مفهوم الامن الاجتماعي،دراسة بنية الروابط والمؤسسات الاجتماعية،الاعلام،استطلاعات الرأي،موقع العراق من العالم،الدفاع عن الامن الوطني،العراق والعلاقات الدولية،الامة والانسانية،المواطن والجمهورية.
4. كيفية حل النزاعات
5. فهم الآخرين
6. استيعاب مفهوم السلام
7. الوعي البيئي
8. فهم حقوق الإنسان
9. الانتخابات
برنامج التدريب الخاص بالتدريسيين.
1. تدريب المدرسين في الجامعات من خلال الاعتماد على بعض الاساتذة الجامعيين في مجال التدريب على طرائق التدريس الحديثة ، وضمان استمرارية التطور ومواكبته.
2. القاء محاضرات على التدريسيين في الجامعات حول سبل تعزيز الهوية العراقية وتنميتها.
3. اجراء مؤتمرات ولقاءات بين التدريسيين لرصد الخطوات والمشكلات وايجاد الحلول والاقتراحات لها.
4. العمل على كتابة البحوث والدراسات التي تستهدف تنمية التدريب المهني والتعليمي لدى المدرسين.

الخطة الزمنية
الوقت الكلي
اول مجموعة
14-8-2011 الى 14-2-2012

الوقت للمجاميع الاخرى من اربعة الى ستة اشهر

اوقات التدريس
3 -6مساء اوقات الدوام
10 -12 صباحا أوقات العطل
للايام من السبت الى الخميس
النشاطات والفعاليات
– الزيارات والجولات
– المناقشات
– الاعمال اليدوية
– الزراعة
– لعب الادوار
– الرياضة
– الرسم
– الافلام
“برنامج تعلم العيش معاً”
• الأطفال وتعليم الأخلاق
1. كيف تم تطوير “تعلم العيش معاً
2. كيفية استخدام “تعلم العيش معاً
3. الأطفال كالتزام أخلاقي جماعي
4. الأطفال- هبة ومسؤولية
5. الأطفال يتعلمون ما يعيشونه
6. تعليم الأخلاق وحقوق الإنسان
• الأخلاق وتعليم الأخلاق
1. الأخلاق، والقيم، والسلوك
2. الأخلاق مسألة تتعلق بالعلاقات
3. هل ثمّة قيم ثابتة؟
4. المبادئ الأخلاقية والقيم الأساسية في تعليم الأخلاق
5. القدرة على الإختيار: الهبة الأعظم والمسؤولية الأكثر تحدياً
6. صون وتعزيز كرامة الإنسان
7. الاحترام والتفاهم المتبادل
8. التقمّص العاطفي والقدرة على أن تضع نفسك مكان الآخرين
9. المسؤولية الفردية والجماعية
10. المصالحة والعمل على بناء الجسور
11. تعليم الأخلاق
• إنسانيةٌ مشتركة
الإيمان بأنه يمكن لنا فعلاً تأكيد إنسانيتنا المشتركة، والعمل على تحقيق مثل مشتركة في علاقة الواحد منا بالآخر، ظهرت بالفعل في عدد من المجالات. فقد تم تبني الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948 وجرى تفسير الحقوق التي قدمها بشكل فضفاض؛ ففكرة الاحتياجات الأساسية، مثلاً، لم تعد محصورة بالطعام، والشراب، والملبس، والمأوى، بل توسعت لتشمل حاجاتنا الجسدية، والعقلية، والثقافية، والروحية، والحق في الهوية، والقدرة، والحرية في الإختيار. وكذلك وثيقة أخرى أحدث، هي “ميثاق الأرض”، وهي وثيقة تعنى بحماية الطبيعة، ومرشد لتصرفاتنا تجاه البيئة. تاريخياً، كانت حقوق الطفل تلقى اهتماماً أقل، ولكنها الآن أصبحت تلقى اهتماماً متزايداً؛ فإتفاقية الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الطفل- لمن هم دون 18 عاماً- لم تتم المصادقة عليها إلا في العام 1989 ، ولكن ومنذ ذلك الوقت، أقرتها وصادقت عليها مجموعة كبيرة من الدول ذات الديانات والثقافات المختلفة، مما جعله أكثر مواثيق حقوق الإنسان، مصادقةً عليه وإقراراً في العالم.
إن الالتزام ببناء عالم أفضل للأطفال، يضع حقوق الطفل في طليعة النضال العالمي من أجل حقوق الإنسان، والحفاظ عليها وتطبيقها، كالتزامات أخلاقية وقانونية. وفي السنوات التي انقضت منذ تبني إتفاقية حقوق الطفل، أدرك عدد أكبر من الحكومات أهمية بقاء، وتطور، وحماية، ومشاركة الأطفال. وبعبارة أخرى ، لدينا شواهد على أن أفراد المجتمع البشري يمكن لهم التعاون، على الرغم من خلافاتهم، والعمل للوصول إلى أهداف أخلاقية ومعنوية مشتركة، يمكن لها تنظيم، وتسهيل، وإلهام حياتهم معاً.

• تعبيراتٌ قويةٌ عن إنسانيتنا المشتركة
ينتمي الناس إلى مذاهب دينية متعددة في كل المجتمعات تقريباً، وعادة ما يستمد المجتمع الإلهام لأعماله الأخلاقية من الالتزامات الدينية السائدة فيه. وفي الواقع، المثل العليا المعنوية أو الأخلاقية، والتفسيرات هي في كثير من الأحيان وثيقة الصلة بالمعتقدات الدينية، وإذا ما سألنا: لماذا ينخرط شخص في العمل الإنساني، فربما يقول :”أنا أحب الله وتبعاً لذلك أنا أحب جاري”.ففي الديانات اليهودية والمسيحية، أن تحب جارك وأن تلبي احتياجاته الأساسية، هو الاختبار الحقيقي لإيمان الفرد بالله، والدين الإسلامي يوصي بالجار وبتلبية حاجات المحتاجين مما يعتبر من صلب الواجبات الدينية. كذلك نهج البوذيين حيال بيئة الفرد، مستوحى من الشفقة على كل البشر، وبالمثل يمكن لشخص من الهندوس أو السيخ أن يستوحي طريقة تواصله مع العالم من تعاليم تقاليده، واليوم، يستوحي الكثيرون إلهامهم لأعمال الأخلاقية من مصادر روحانية لا تحمل أي صبغة دينية.
إن ما يوحد كل هذه التفسيرات هو محتواها الأخلاقي، فالقيم الحقيقية تقول لنا ما يجب وما لا يجب علينا فعله، في ما يتعلق بالآخرين وبالطبيعة، وهي تساعدنا أيضاً في تكوين أفكار ورؤى حول ما يمكن أن يكون، أو ما يجب أن يكون عليه العالم، وتبعاً لذلك فإن خيالنا ليس محدوداً بالعالم كما هو؛ ولذلك، فإن هذه القيم تساعدنا كي نعمل معاً لجعل العالم مكاناً أفضل.
• العالم المتعدد دينياً
1. مصادرٌ دينيةٌ لحياةٍ أخلاقية
2. أربعة أبعادٍ للمسؤولية
3. الديني والدنيوي
4. التعلم في ظل علاقة الواحد بالآخر
5. نصلي معاً، أم نأتي معاً لنصلي

التقييم
1. عقد اجتماعات دورية للطلاب المنتهين من الدورة. اربعة اجتماعات في الشهر
2. الانتباه الى طباع الطلبة الجيدة من حيث وفيما اذا كانوا يكبقون مفاهيم السلام في حياتهم بصورة عامة بالتدريج
3. عقد فعاليات يشترك فيها الطلاب والمجتمع كفعاليات الرسم والاعمال اليدوية، مسابقات القصص، عرض مسرحيات.
4. التغذية الراجعة من خلال الفيس بووك والانترنيت
5. التغذية الراجعة من خلال المجتمع
6. الاتصال مع مدرسين ومعاهد أخرى
التعديلات المطلوبة
1. تحديث وتطوير المنهج طبقا للحالة المتغيرة للمجتمع
2. استخدام امكانيات اكثر في العملية التعليمية
3. تطوير العملية ماديا
4. الحصول على مكان مستقل للمعهد
5. التوسع في الاعمار الموجودة وممكن فتح فرع للكبار
تحديد الأمكانيات
المصادر
– المكان – مدرسة الوسام للبنين / الرشيدية

الوقت : بدء التخطيط للبرنامج بتاريخ 4-3-2011 – تم بدء العمل الفعلي في المشروع بتاريخ 14-8-2011

الموارد البشرية: مجموعة من الخريجين والمثقفين المتبرعين
1. عمر جاسم محمد / مدير المشروع.
ماجستير في التاريخ الحديث / الاستشراق ، جامعة الموصل-كلية الآداب ، باحث في شؤون وحقوق الأطفال ، ناشط في مجال العمل التطوعي ،مدير برنامج التعليم التطوعي في عموم العراق ضمن مجموعة الأعمال التطوعية لخدمة العراق، شاعر ، روائي ، له عدة أعمال منشورة.حاصل على عدة شهادات تقدير في مجال الأدب والقصة ، مهتم في تطوير التعليم ، وناشط في مجال ثقافة السلام Peace education ، يتكلم اللغتين العربية والانكليزية .
من مواليد نينوى 8/4/1986 .
2. الدكتور موفق ويسي ، المستشار العلمي
استاذ في علم الاجتماع ، الانثروبولجي ، مهتم في مجال العمل التطوعي ، ابدى استعداده ورغبته في عدم المشروع علميا ، بعد عدة اجتماعات عقدها الفريق معه.
3. الدكتور حسن راشد جاسم ، المستشار الاداري
استاذ علم الاجتماع ، مهتم في مجال تطوير العمل الجماعي والتنمية المجتمعية من خلال الانشطة الشبابية. ابدى استعداده ورغبته في عدم المشروع علميا ، بعد عدة اجتماعات عقدها الفريق معه.
4. اكرام الغزالي .
متخصصة في مجال تطوير التعليم والمعلمين ، متطوعة ضمن المجموعة ، ساهمت في الكثير من الامتيازات والخبرات العلمية على نطاق التمارين والدعم المنهجي.
5. زينب المختار
مساندة تقنية – مصادر علمية ومناهج ، تعمل في معهد للتوحد ، وخبيرة في مجال تعليم السلام وحقوق الطفل .

6. محمد غانم كاظم/المعاون الفني
ماجستير في علم الاجتماع ، جامعة الموصل – كلية الآداب ، ناشط في مجال السلام وحقوق الطفل ، متخصص في مجال علم الاجتماع التربوي . من مواليد نينوى 1986 .
7. راغب محمد جاسم/المعاون الإداري
بكالوريوس اداب ، ناشط في مجال التعليم وحقوق الطفل ، حاصل على شهادة في الاعلام ، عمل في قناة سما الموصل الفضائية ، حاصل على شهادة تدريب لبرنامج العلاج باللعب من قبل منظمة العلاج باللعب الافريقية PTA . وشهادة تدريب في برنامج مكتبتي العربية .
من مواليد نينوى 1986
8. حامد رمزي سعيد/المعاون الإداري
بكالوريوس تربية ، ناشط في مجال التعليم وحقوق الطفل ، ، حاصل على شهادة تدريب لبرنامج العلاج باللعب من قبل منظمة العلاج باللعب الافريقية PTA . وشهادة تدريب في برنامج مكتبتي العربية .
من مواليد نينوى 1986
9. عبيدة عامر ذنون
ماجستير في علم الاجتماع ، جامعة الموصل – كلية الآداب ، ناشط في مجال السلام وحقوق الطفل ، متخصص في مجال علم الاجتماع الديني . من مواليد نينوى 1986 .
10. حسان اكمل عمر
بكالوريوس ترجمة – جامعة الموصل -كلية الاداب ، بكالوريوس ادارة اعمال ، مدرسة لغة انكليزية ، حاصل على شهادة تدريب لبرنامج العلاج باللعب من قبل منظمة العلاج باللعب الافريقية PTA . وشهادة تدريب في برنامج مكتبتي العربية .
11. محمود حمد
ماجستير تاريخ – جامعة لاهاي الملكية الهولندية الحرة ، متطوع ضمن مجموعة الاعمال التطوعية لخدمة العراق- البرنامج التعليمي.
12. محمود احمد حاجي
ماجستير لغة عربية – كلية الاداب – جامعة الموصل ، ناشط في مجال تعليم التفكير وتنمية الفكر ، خبير في مجال الحاسوب الالكتروني ، متطوع ضمن المجموعة ، مهتم بالتعليم عن طريق الرياضة واللعب.
13. اشرف عبدالله فرحان
بكالوريوس تربية ، متطوع في المجموعة ، مهتم بحقوق الطفل والتعليم والسلام .
14. ايمن هادي
ماجستير اداب-جامعة الموصل ، مهتم بمجال العمل التطوعي ، والتعليم عن طريق اللعب.
15. اسامة ياسر احمد
متطوع ، طالب سادس اعدادي الفرع العلمي ، انضم للمجموعة بعد متابعته لموقعها على الانترنيت وابدى رغبته الكاملة للعمل معها ، مهتم بالتعليم عن طريق القصص.
16. حاتم احمد عويد
ماجستير اداب – جامعة الموصل ،متطوع ضمن المجموعة ، مهتم بالتعليم عن طريق الاسترخاء.
17. فتحي عبد الكريم شعبان
بكالوريوس اداب – متطوع رغم اعاقته ، مهتم بمجال التعليم ونشر ثقافة السلام .
التسهيلات
التمويل
تحقيق الاهداف
الاهداف القصيرة الامد 1 الى 5 اشهر
جعل الطلاب يتعرفون الى مفهوم السلام ويرتاحون الى البيئة التعليمية الموجودة
شرح هدف المشروع الى العوائل المجتمع والمدراس الأخرى
تحقيق تعاون اكثر للمدرسات النساء في المشروع

الأهداف المتوسطة الأمد
5 الى 15 شهر
تحقيق اتصالات مع منظمات انسانية اخرى
الاتصالات بالشركات لدعم المشروع
تحديث المنهاح كليا من خلال الاساسيات والتجربة اليومية
فتح جزء لنشر ثقافة السلام بين العوائل
الاهداف الطويلة الامد
فتح فرع لطلاب الجامعة
تحقيق تمويل واعتراف يعتمد عليهما
زيارات دولية وتعاون مع مؤسسات دولية
توسع في نطاق العمل بحيث يشمل فروع ومناطق أخرى

مدير المشروع
عمر جاسم محمد

2 Comments Add yours

  1. احمد says:

    حياكم الله السلام عليكم الموضوع مفيد جدا انا ان شاء اللة هعمل ندو ة مدرسية عنه وافادنى موضوعكم كتير

    1. Omar J. M. says:

      اهلا وسهلا بك

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s