الصراع البريطاني – الروسي على ايران


شهدت ايران منذ القرن التاسع عشر ، ولاسيما في النصف الثاني منه تغّيرات كبيرة، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي ، سرعان ما تركت اثارها على الواقع الايراني في جملة من التبدلات الكمية والنوعية المتباينة ، لارتباطها بالسوق الراسمالية العالمية ، شانها في ذلك شأن البلدان الاخرى المرتبطة بتلك السوق ([1]) . ويقول احد المؤرخين في ذلك :

(فبما ان الراسمالية تؤثر على كثير من الشعوب المتخلفة ، ونظرا لتحول الانتاج الايراني من الاطار الطبيعي الى الاطار البضاعي ، ومن اجل السوق الخارجية بالتحديد ، وبعد سلسلة من الامتيازات والتسهيلات التي حصلت عليها الدول الراسمالية ، اصبحت ايران شبه مستعمرة ) ([2]).

كان الواقع السياسي الايراني صورة عاكسة للواقعين الاقتصادي والاجتماعي، إذ شهدت البلاد سلسلة من حركات الاحتجاج والانتفاضات والثورات ، كان ابرزها الانتفاضة ضد امتياز التبغ عام 1899([3])، وبعدها بسنوات الثورة الدستورية (1905 –1911) ([4]) .

وفي 30 كانون الاول 1905 منح الشاه القاجاري مظفر الدين ([5]) ، الشعب الايراني الدستور ، ووافق على الميثاق الذي وضعه الوطنيون الاحرار ، وقبل بدعوة مجلس تاسيسي لسن الدستور([6])  . فاجتمع هذا المجلس للمرة الاول في 7 تشرين الاول 1906 ، ورغب الشاه مظفر الدين في اقتراض مبلغ ( 000 400 ) جنيه من بريطانيا او روسيا فرفض المجلس ذلك ، وعده تجنيا على استقلال البلاد ، وتمكيناً للنفوذ الاجنبي فيها . وقد توفي الشاه مظفر الدين في العام التالي وخلفه ابنه محمد علي ([7]) ، وكانت باكورة اعماله ان اخذ يسعى سراً لعقد القرض المذكور، وكان همه هو قبض المبلغ للتمتع به، واوشك ذلك ان يتم لو لم يقاومه المجلس اشد مقاومة، ويقرر عدم عقد أي قرض ،مع اية دولة ([8])

وفي السنوات 1905 و 1907 انشغلت البلاد بما اصابها من اضطرابات داخلية ، نتيجة تولي الدستوريين الحكم في ايران ، وبث كبار الاقطاعيين ومشايعيهم والرجعيين ، الفتنة والفرقة بين صفوف الشعوب الايرانية ، ووقفت كل من بريطانيا وروسيا تنظران بعين القلق الى ما سوف تتمخض عنه احداث ايران ، وقد فلت الزمام من ايديهما ([9]). واخيراً دفع قيام الثورة الدستورية في ايران الحكومتين البريطانية والروسية الـى انهاء خلافاتهما والتعاون بهدف الحفاظ على الحكم القاجاري ، والوقوف ضد التيار الشعبي المناوئ لمصالحهما ([10]).

ولغرض تنسيق المواقف ومواجهة الاحداث على صعيد العلاقات الدولية من جهة وعلى صعيد المصالح المشتركة في ايران من جهة اخرى ، اندفعت كل من الدولتين لتسوية مشاكلهما في المنطقة بشكل عام ، وفي ايران بشكل خاص ، تمخضت عنها اتفاقية عام      1907 ([11]) ، التي تحولت بموجبها ايران الى مستعمرة تابعة لهما ، بعد ان قسمت البلاد الى منطقتي نفوذ بينهما([12]) . اذ اتفق الطرفان على تقسيمها الى مناطق ثلاثة ([13]) .

منطقة شمالية ، تتعهد بريطانيا بألا تحصل هي على أي امتياز سياسي أو اقتصادي فيها ، او تساعد آخرين عليه ، تاركة الميدان فسيحاً امام الروس . ومنطقة جنوبية        تتعهد روسيا بشانها ما تعهدته بريطانيا بشأن المنطقة الشمالية ، ومنطقة وسطى ، حيث  تكون الدولتان المذكورتان في حل من تلك التعهدات،وعليها احترام الالتزامات القائمة ([14]) .

أدى هذا الاتفاق الى تثبيت النفوذ البريطاني فعليا بايران ، وبصورة تستند الى      مظهر شبه قانوني يمكن عند الضرورة التمسك به ، واتخاذه وسيلة تبرر أي اجراء تقوم به بريطانيا على وفق مصالحها ([15]) . ومنذ ان ثبتت بريطانيا نفوذها في ايران، واصلت       خطتها التوسعية لاستغلال موارد النفط ، التي كانت قد اكتشفت عام 1908 ، وتصادف       ان تطوراً كبيراً حدث في الاستراتيجية البريطانية، بتحـول الاسطـول البريطانـي مـن

 استخدام الفحم كوقود ، الى استخدام النفط ، على أساس ان استخدام النفط يعطي مظاهر كثيرة للتفوق وللسيادة البحرية ([16]) .

كان هناك تخلف وتراجع واضح في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، في عهد القاجاريين ([17]) ، فقد اشتعلت الثورة في كل مكان ([18]) ، ولاسيما في مدينة تبريز ، التي كان رد الفعل فيها سريعاً وعنيفاً ، واكل الناس فيها ورق الشجر والبرسيم وامثال ذلك ، لشدة الحصار الذي فرضته الحكومة ، وفي اثناء ذلك تقدمت قوة من خمسة الاف رجل من البختياريين نحو طهران ، وهزمت فرقة القوزاق ([19])خارج العاصمة ، ودخلتها القوات المنتصرة في تموز 1909 ([20]) .

اصبح الواقع الايراني صورة لظروف الانحلال والضعف الذين تميـزت بهمـا السلطة القاجارية في اواخر ايامها ، وللجزر الذي اصاب الحركة الوطنيـة الايرانية ، الـذي لم يدع أي مجال لايران لكي تكون بمنأى عن تاثيرات الحرب العالميـة الاولى ، التي كانت حرباً استعمارية ، وصراعاً من اجل المصالح ، وحاولت المانيا فيها ان تحصل على نصيبها من المستعمرات المتناسبة مع واقع قوتهـا وامكانياتهـا ، مصطدمـة بمصالـح الـدول الاستعماريـة الاخـرى ([21]).

 بسبب النفقات المتزايدة باستمرار ، كان هناك خطر دائم من تزايد العجز ، وقد نجح شوستر ([22]) مؤقتاً في عام 1911 في علاج الوضع بزيادة الايرادات الثابتة ، وخفض انفاق المكاتب الحكومية خفضاً شديداً ، لكن هذا لم يكن اكثر من استراحة مؤقتة ([23]) . فقد ارتكب خطأ لا يغتفر – حسب تعبير كوتام – برفضه الاعتراف بانقسام ايران بموجب اتفاقية 1907 المارة الذكر . وفي عام 1911 قدم الروس انذاراً نهائياً طالبو بطرده ، وان القوات الروسية اجبرته على الخضوع ([24]) .

بلغ عجز ميزانية الدولة في هذه المرحلة ( قبل مجيء شوستر ) ، حوالي             ( ثمانية ملايين ونصف مليون تومان ) ([25]) ، الامر الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ البلاد([26]) .

ان هيكل نفقات ميزانية الحكومة – في الحدود التي يمكن ان نتحدث فيها عن الميزانيـة قبل وصول شوستر – كان تعبيراً واضحاً عن تاخر البلاد ، وطبيعة حكومتها . كان خمسا الميزانية ينفق على الجيش ، الذي كانت قوته القتالية منخفضة جداً ، وكان الخمس الثالـث مخصصاً لدفع معاشات ( نوع من الجهاز المنظم للرشوة لكبار الموظفين والنبلاء) ، وكان الخمس الرابع يستخدمه بلاط الشاه واقاربه القبليين ( قبيلة قاجار ) ، وكان الخمس الاخير فقط – وعادة اقل منه – مخصصاً لكل مهام الدولة الاخرى الاقتصادية والاجتماعية  والادارية ([27]).

وجاءت احداث الحرب العالمية الاولى ( 1914- 1918 )([28]) ” لتكـون وبـالاً  علـى ايران ، فهي بموقعها الحساس والستراتيجي في الشرق الاوسط ،ولمتاخمتهـا     لحدود الاطراف المتحاربة ([29]) ، حيث تتصادم المصالح وتتشابك ، اصبحت احد           الميادين الرئيسة للقتال في الشرق الاوسط ([30]) ، فلزمت حيالها موقف الحياد ، الاّ الوطنيين الاحرار فانهم ظلوا يقاومون مشاريع البريطانيين لاستخدام العراق كقاعدة حربية لمهاجمة ايران ([31]) .

لم ينه مسيرة الاحداث التي أدت الى تقسيم ايران الدائم غير قيام الثورة البلشفية عام 1917 ([32]) ، وما تبعها من انهيار القوة الروسية في شمال ايران ([33]). وقـد وجـه مجلس مفوضي الشعب الذي اصدره البولشفيك نداءاً الى عمال وفلاحي الشعوب ، إذ نص النداء على الغاء معاهدة تجزئة فارس ، وجلاء القوات الروسية عن ارض فارس وضمان حق تقرير المصير للايرانيين ([34]) .

كانت الاوساط البريطانية الرسمية تشعر بميل شديد الى اكمال سيطرتها ، وذلك بضم ايران الى منطقة النفوذ البريطاني في العراق المجاورة للهند والخليج العربي ، فتم التوقيع على معاهدة 1919 في لندن ([35]) ، ليضع اختيار امور ايران العسكرية والمالية والكمركية حكراً على المستشارين البريطانيين ، ويجعلها تحت حماية بريطانيا([36]) .

وحدث عجز في الحساب الجاري في ميزان المدفوعات والانخفاض العام في سعر معدن الفضة ، سبب انخفاض في قيمة القران ([37]) الفضي ، بعد ان اختفى التومان الذهبي من السوق ، لقد كانت كل 10 قرانات تعادل جنيهاً استرلينياً ([38]) في بداية القرن التاسع عشر ، فهبطت الى 61 قران للجنيه الاسترليني في 1914- 1915 ([39]) . وكلما كانت الميزانية تظهر أي فائض ، كان ينقل الى خزائن الشاه الخاصة ، بدلا من ان يخصص للاستثمارات او لتدعيم وضع البلاد المالي والنقدي المهتز ، وحتى في مثل تلك السنوات لم تتخلص الخزانة العامة للدولة من ضغط النفقات الذي لايطاق والواقع على مواردها المحدودة ([40]).

اما الويلات والمآسي والمصاعب الاقتصادية والاجتماعية ، وحتى النفسية التي جلبتها الحرب لايران([41]) ، فقد ارتفعت ديونها خلال الحرب العالمية الاولى الى ( 7 ملايين ) جنيه استرليني، والفوائد السنوية حوالي ( مليون ) جنيه ، بل ان حوالي ثلث ميزانية الدولة ، كانت تذهب أرباحاً صافية الى بطرسبورغ ولندن ([42]).

وتفشت الرشوة والمحسوبية لتشمل كبار الموظفين وصغارهم ، حتى بلغ الامر بالحكومة نفسها ، ان طالبت الامير فرمان فرما بمبلغ ( اربعة ملايين ) تومان تعويضاً عن  ( جزء من سرقاته ) ايام ولايته على مقاطعة فارس ([43]) . وفي مثل هذه الظروف تحول الشاه القابع في قصره ، والغارق حتى اذنيه في ملذاته الشخصية ، والذي لم يعد ” يملك من امر بلاده شيئاً ” ، الى بيدق بيد البريطانيين ، يحركونه حسبما يشاؤون ، وكانت عبارته الاثيرة ” انا غير مسؤول ” تدل على الدرك الذي انحدر اليه راس الدولة ([44]) .

يتضح ان الاقتصاد الايراني عانى من مشاكل جمة في العهد القاجاري ، بخاصة اذا علمنا ان ضعف بعض الشاهات وسوء الادارة قد فسح مجالاً واسعاً للنفوذ البريطاني والروسي بالتغلغل في ايران ، وكانت احداث الثورة الدستورية خير تعبير عن ذلك الاستياء من قبل الشعوب الايرانية ومطالبتها بمنح دستور ينظم الحياة السياسية . وهذا الامر ادى بدوره الى تشجيع كل من بريطانيا وروسيا على تقسيم ايران الى منطقتي نفوذ بينهما حصل عنه توقيع اتفاقية 1907 ثم جاءت احداث الحرب العالمية الاولى لتزيد الامر سوءاً ، فقد أدت هذه الحرب الى تدهور واضح في الاوضاع الاقتصادية في ايران ، والى بروز مظاهر ومآسي عانت منها كثيراً الشعوب الايرانية .


([1]) فوزية صابر محمد : ايران بين الحربين العالميتين ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الاداب – جامعة البصرة ، 1986 ، ص9 .

([2]) محمد كامل محمد عبد الرحمن ، سياسة ايران الخارجية في عهد رضا شاه ، مركز دراسات الخليج العربي ، البصرة ، 1988 ، ص15 .

([3]) حول امتياز التبغ في ايران ينظر : ميشال سليمان ، ايران في معركة التحرر الوطني والاستقلال ، بيروت ، 1954 ، ص12 .

([4]) كان يطلق في ذلك العهد اسم المشروطة على الحركات المنادية بالدستور ، وتعرف الثورة الدستورية الايرانية بالمشروطة عادة ويقصد بها منح الحكم للحكام بشرط تضعها مؤسسة تشريعية منتخبة وللتفاصيل عن الثورة الدستورية في ايران ينظر : د . عبد السلام عبد العزيز فهمي ، تاريخ ايران السياسي في القرن العشرين ، القاهرة ، 1973 ، ص20 ؛ د . محمد وصفي ابو مغلي ، الاحزاب والتجمعات السياسية في ايران ، مركز دراسات الخليج العربي ، البصرة ، ط2، 1983 ، ص7 ؛ حربي محمد ، تطور الحركة الوطنية في ايران ، بغداد ، 1972 ، ص5 ؛ ادور سابلييه ، ايران مستودع البارود ، ترجمة : عز الدين محمود السراج ، بغداد ، 1983 ، ص41 .

([5]) مظفر الدين شاه : تولى العرش في تبريز بعد مقتل ابيه ناصر الدين شاه ، ثم جاء الى طهران بعد اربعين يوماً وقد ولد مظفر الدين شاه سنة 1851م ، واختاره ابوه وليا للعهد سنة 1856 وهو في الخامسة من عمره . قام فوضع دستور البلاد في عام 1905 ومات في سنة 1909م وانتخب من بعده ابنه محمد علي شاهاً على ايران .

([6]) ميشال سليمان ، المصدر السابق ، ص16 .

([7]) محمد علي شاه : هو محمد علي بن مظفر الدين شاه ، ولد في تبريز سنة 1871م ، عين وليا للعهد وحاكما على اذربيجان سنة 1895م ، وقد عرف منذ ذلك الوقت ببطشه وظلمه وعدم وفائه للحكم الدستوري ، احتفـل بتتويجه شاهاً على ايران سنة 1906م ، اشتعلت الثورة في ايران سنة 1909، فلجأ محمد علي شاه الى السفارة الروسية ثم هرب الى روسيا،في حين التئم البرلمان من جديد وقرر خلعه وتولية ابنه احمد شاه حاكماً علىالبلاد.

([8]) ميشال سليمان ، المصدر السابق ، ص16 .

([9]) د . عبد السلام عبد العزيز فهمي ، المصدر السابق ، ص22 .

([10]) د . عبد المجيد عبد الحميد العاني ، ملامح السياسة الخارجية لروسيا القيصرية تجاه أيـران 1794 – 1907،  مجلة ” كلية التربية ” ، الجامعة المستنصرية ، العدد الخامس ، 2000، ص106 .

([11]) للتفاصيل حول معاهدة 1907 ينظر مثلا : جون ليمبرت ، ايران حرب مع التاريخ ، ترجمة : حسين عبد الزهرة مجيد ، البصرة ، 1992 ، ص106 ؛ خيرات البيضاوي ، ايران ترقص على كف عفريت ، بيروت، ط1، بلا . ت ، ص20 ؛ محمد كامل محمد عبد الرحمن ، سياسة ايران الخارجية في عهد رضا شاه، ص19 ؛ د . نوري عبد البخيت السامرائي ، معاهدة 1907 بين روسيا وانكلترا حول ايران وافغانستـان والتبـت ، مجلة ” كلية الاداب ” ، جامعة البصرة ، العدد 14 ، 1979 ، ص245 .

([12]) د . جهاد صالح العمر واسعد محمد زيدان الجواري ، ايران في عهد رضا شاه بهلوي ، مركز الدراسات الايرانية ، البصرة ، 1990 ، ص7 .

([13]) د . عودة سلطان عودة و د . جهاد صالح العمر ، العلاقات الايرانية السوفيتية 1917-1941 ، مركز دراسات الخليج العربي ، البصرة ، 1990 ، ص4 .

([14]) د . غانم محمد صالح ، السياسة السوفيتية في الخليج العربي بين منطق العقيدة ومسلك المصلحة ، مجلة         ” العلوم السياسية ” ، العدد الثامن ، اب ، 1990 ، ص34 .

    والغريب في الأمر ان ايران لم تحط علماً بهذه الاتفاقية ولم يكن لدى المسؤولين الايرانيين اية معلومات عنها ، وعندما اعترضت الحكومة الايرانية بعد ان اكتشفتها بمدة ، لم تتلق جوابا من كلا الدولتين ، ينظر : د . عبد السلام عبد العزيز فهمي ، المصدر السابق ، ص23 .

([15]) محمد كمال عبد الحميد ، الشرق الاوسط في الميزان الاستراتيجي ، القاهرة ، ط2، 1959 ، ص281 .

([16]) للتفاصيل عن هذا الموضوع ينظر : محمد كمال عبد الحميد ، المصدر السابق ، ص282 .

([17]) محمد كامل محمد عبد الرحمن ، سياسة ايران الخارجية في عهد رضا شاه ، ص21 .

([18]) حدثت الثورة بعد ان دبر محمد علي شاه انقلابا ، وقام الكولونيل لياخوف يوم الثلاثاء 23 حزيران 1908 بضرب مبنى البرلمان بالقنابل ، محدثاً خسائر عديدة في الارواح ، واعلن الشاه حل البرلمان ، والقي القبض على عدد من الزعماء الوطنيين واعدموا ، ينظر : د . محمد وصفي ابو مغلي ، ايران دراسة عامة ، مركز دراسات الخليج العربي ، البصرة ، 1985 ، ص288 .

([19]) فرقة القوزاق : فرقة عسكرية انشأها ناصر الدين شاه سنة 1876م ، وعهد بقيادتها الى ضباط روس .        وهـو اكبـر خطـأ ارتكبـه هـذا الشـاه ، لان هذه الفرقة التي يسيطر عليها الروس اصبحت وبالا على ايران . د. محمد وصفي ابو مغلي ، ايران دراسة عامة ، ص288 .

([20]) المصدر نفسه .

([21]) محمد كامل محمد عبد الرحمن ، سياسة ايران الخارجية في عهد رضا شاه ، ص21 .

([22]) شوستر : هو مورغان شوستر خبير مصرفي امريكي ، انتدبته الحكومة الدستورية الايرانية للقيام بمهام وكيل عام للخزانة في ايران عام 1911 ، وحول هذا الموضوع ينظر : جون ليمبرت ، المصدر السابق ، ص107 ؛ ريتشارد دبليوكوتام ، القومية في ايران ، ترجمة : محمود فاضل الخفاجي ، بغداد ، بلا . ت ، ص28 ؛ د . عبد السلام عبد العزيز فهمي ، المصدر السابق ، ص25 ؛ اسعد محمد زيدان الجواري ، سياسة ايران الخارجية في عهد احمد شاه 1909 – 1925 ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الاداب -جامعة بغداد ، 1997،ص84 ؛

 Shuster , The strangling of persia , Newyork , 1968 .P. 247.

([23]) هرشلاغ ، مدخل الى التاريخ الاقتصادي الحديث للشرق الاوسط ، ترجمة : مصطفى الحسيني ، بيروت، 1973 ، ص183 .

([24]) ريتشارد دبليوكوتام ، المصدر السابق ، ص28 .

([25]) التومان : عملة استحدثها المغول في القرن الثالث عشر ، وله معان نقدية متعددة ، لكنه اساساً يشيـر        الى قيمة ( 10 قرانات ) في بداية القرن التاسع عشر و ( 100قران ) عشية الاصلاح النقدي في                ( 1930 – 1932 ) ، وبعد هذا الاصطلاح استبدل التومان بالبهلوي .

([26])Wilber , Iran past and present , Newjersy , 1958 , P . 164 .

([27]) هرشلاغ ، المصدر السابق ، ص183 .

([28]) حول موقف ايران من الحرب يراجع : فوزي خلف شويل ، ايران في سنوات الحرب العالمية الاولى ، مركز دراسات الخليج العربي ، البصرة ، 1985 .

([29]) لايران حدود برية طويلة تربطها مع روسيا القيصرية ، كذلك مع الدولة العثمانية المتحالفة مع المانيا . ينظر : طلال مجذوب ، ايران من الثورة الدستورية حتى الثورة الاسلامية 1906 – 1979 ، بيروت ، 1980 ، ص278 .

([30]) فوزية صابر محمد ، المصدر السابق ، ص73 .

([31]) ميشال سليمان ، المصدر السابق ، ص17 .

([32]) وهي الثورة التي قام بها البلاشفة ضد نظام القياصرة في روسيا وسمي فيما بعد بالاتحاد السوفيتي والذي اصبح يحكمه الحزب الشيوعي . وحول الثورة البلشفية ينظر: ايفار سبكتور ، اربعون عاماً عرض تاريخي علمي للعلاقات السياسية والاجتماعية بين الاتحاد السوفيتي وبلدان الشرق الاوسط 1917 – 1956، بيروت ، ط1، 1961.

([33]) جون ليمبرت ، المصدر السابق ، ص108 .

([34]) حول نص النداء الذي اصدره البولشفيك ينظر : ايفار سبكتور ، المصدر السابق ، ص35 .

([35]) جورج لنشوفسكي ، الشرق الاوسط في الشؤون العالمية ، ترجمة : جعفر خياط ، بغداد ، 1964 ، ص220 . ومما يجدر ذكره ان البريطانيين حاولوا الحفاظ على سيطرتهم في خضم الفوضى التي اعقبت الحرب العالمية الاولى فوقعوا عام 1919 معاهدة مع الحكومة الايرانية جعلت من ايران بصورة غير رسمية محمية بريطانية ، وحول بنود معاهدة 1919 ينظر مثلاً : د. عبد السلام عبد العزيز فهمي ، المصدر السابق ، ص34 ؛ د . كمال مظهر احمد ، دراسات في تاريخ ايران الحديث والمعاصر ، بغداد ، 1985 ، ص117 ؛ د . محمد وصفي ابو مغلي ، ايران دراسة عامة ، ص290 .

([36]) د . محمد علاء الدين منصور ، تاريخ ايران بعد الاسلام ، القاهرة ، 1989 ، ص855 .

([37]) القران : وهو وحدة العملة الرئيسية ، وكل عشرة قرانات تساوي تومان واحد .

([38]) الجنيه الاسترليني : وهي وحدة العملة الانكليزية التي تسمى احيانا الباون الاسترليني او الليرة الاسترلينية .

([39]) هرشلاغ ، المصدر السابق ، ص184 .

([40]) المصدر نفسه .

([41]) د . كمال مظهر احمد ، دراسات في تاريخ ايران الحديث والمعاصر ، ص73 .

([42]) فوزية صابر محمد ، المصدر السابق ، ص79 .

([43]) المصدر نفسه .

([44]) فوزي خلف شويل ، المصدر السابق ، ص129 .

3 thoughts on “الصراع البريطاني – الروسي على ايران

  1. well done Omar,
    The best thing that I like about ur articles is that you have a proper citation and referencing, which unfortunately u dont get to see much of it in our Arabic literature recently..

    Wish u best of luck and keep up the good work

    Thanks

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s